نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره سمعنا مناديا ينادي: الله أكبر، الله أكبر، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " على الفطرة "، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " خرج من النار "، قال: فابتدرناه، فإذا هو صاحب ماشية أدركته الصلاة، فنادى بها
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الوهاب -وهو ابن عطاء الخفاف-، وأبي الأحوص -وهو عوف بن مالك الجشمي- فمن رجال مسلم. وعبد الوهاب مختلف فيه، لكنه متابع، وقد عرف بصحبته لسعيد بن أبي عروبة وملازمته له، وسماعه وسماع محمد بن بشر منه قبل الاختلاط. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه أبو يعلى (٥٤٠٠) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٤٠٥ من طريق عبد الوهاب، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٦٦٥) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٨٢٩) - من طريق يزيد بن زريع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خرج من النار": أي: من الخلود فيها إن مات على ذلك، ويحتمل أنه بشارة مخصوصة به، فلا حاجة إلى التقييد، ولا يخفى ما في الحديث من الدلالة على أن التكبير في أول الأذان يكون مرتين لا أربعا، فليتأمل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
