نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إسحاق بن أبي الكهتلة، قال محمد: أظنه عن ابن مسعود، أنه قال: " إن محمدا لم ير جبريل في صورته إلا مرتين، أما مرة، فإنه سأله أن يريه نفسه في صورته، فأراه صورته فسد الأفق، وأما الأخرى، فإنه صعد معه حين صعد به ". وقوله: {وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى} قال: فلما أحس جبريل ربه، عاد في صورته، وسجد، فقوله: {ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى}، قال: خلق جبريل عليه السلام
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لجهالة حال إسحاق بن أبي الكهتلة، روى عنه اثنان، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤٠٠-٤٠١، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/٢٣٢، والحافظ في "التعجيل" ص ٢٩، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٢٥، وللشك في وصله عن ابن مسعود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير الوليد بن قيس -وهو السكوني- فقد أخرج له النسائي، وهو ثقة. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، ومحمد بن طلحة: هو ابن مصرف اليامي. وأخرجه ابن أبي حاتم - فيما ذكره ابن كثير في "التفسير" (سورة النجم) ، والطبرا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عاد": أي: صار في صورته الأصلية، فلذلك رآه النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الصورة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
