نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسقي فرسا لي في السحر، فمررت بمسجد بني حنيفة، وهم يقولون: إن مسيلمة رسول الله، فأتيت عبد الله، فأخبرته، فبعث الشرطة ، فجاءوا بهم، فاستتابهم، فتابوا فخلى سبيلهم، وضرب عنق عبد الله بن النواحة، فقالوا: آخذت قوما في أمر واحد، فقتلت بعضهم، وتركت بعضهم؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدم عليه هذا وابن أثال بن حجر ، فقال: " أتشهدان أني رسول الله؟ " فقالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا،لقتلتكما "، فلذلك قتلته
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن معيز هذا - قد قيده الذهبي في "المشتبه" بضم الميم وفتح العين وسكون الياء وآخره زاي، تصغير معز، متابعا الدارقطني في "المؤتلف" ٤/٢٠١٦، والأمير في "الإكمال" ٧/٢٦٧، ووقع في بعض نسخ المسند: معير، وهو الواقع في "التجريد" للذهبي، كما ذكر ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" ٨/١٩٧، وذكر أنه بكسر الميم، وسكون العين المهملة، وفتح المثناة، تليها الراء، وبذلك قيده السندي في حاشيته على "المسند"، قال ابن ناصر الدين بعد أن أورد هذين القولين في ضبط اسمه: والمعروف غير هذين القولين، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "فبعث الشرطة": وفي بعض النسخ "الشرط" - بضم شين وفتح راء - وهو الأظهر.
ففي "المجمع": الشرط: جمع شرطة، وشرطي، وهم أعوان السلطان لتتبع أحوال الناس وحفظهم، ولإقامة الحدود، وقيل: هم أول الجيش ممن يتقدم بين يدي الأمير لتنفيذ أوامره، وقيل: هم نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم.
وفي "المجمع": وابن معير لا أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وذكر الذهبي في "مختصر أسد الغابة": له إدراك، روى عنه أبو وائل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
