نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: " أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر، فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون، فألبسوهم أدراع الحديد، وصهروهم في الشمس، فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا، إلا بلال، فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه، فأعطوه الولدان، وأخذوا يطوفون به شعاب مكة، وهو يقول أحد، أحد "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. زائدة: هو ابن قدامة، وزر: هو ابن حبيش. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٤٩ و١٤/٣١٣، وابن ماجه (١٥٠) ، والشاشي (٦٤١) ، وابن حبان (٧٠٨٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٤٩ و١٧٢، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ١/١٤١، من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإسناد. قال البوصيري: هذا إسناد رجاله ثقات. وأخرجه الحاكم ٣/٢٨٤، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" ٢/٢٨١-٢٨٢، من طريق الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وصهروهم": من صهر; كمنع; أي: أذابوهم.
"إلا وقد واتاهم": في "الصحاح" تقول: آتيته على الأمر مؤاتاة: إذا وافقته، والعامة تقول: واتيته.
وفي "المصباح": آتيته على الأمر: إذا وافقته، وفي لغة لأهل اليمن تبدل الهمزة واوا، فيقال: واتيته على الأمر مواتاة، وهي المشهورة على ألسنة الناس، انتهى.
قلت: ومنه قراءة: "فقال لها وللأرض واتيا" [فصلت: 11] ذكره القاضي في "تفسيره" والمعنى: إلا وقد وافقهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام.
"إلا بلال": هكذا في نسخ "المسند" وفي ابن ماجه: "إلا بلالا" وهو الوجه; لكونه استثناء من الإثبات; أي: كلهم وافقوهم إلا بلالا، فينبغي أن يقرأ - بالنصب - ويجعل من كتابة المنصوب بلا ألف، والله تعالى أعلم.
والحديث أخرجه ابن ماجه بهذا الإسناد.
وفي "زوائده": إسناده ثقات، رواه ابن حبان في "صحيحه" والحاكم في "المستدرك" من طريق عاصم بن أبي النجود، به.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
