نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فلم يجدوا ماء، فأتي بتور من ماء، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم فيه يده، وفرج بين أصابعه، قال: فرأيت الماء يتفجر من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، [ثم قال] : " حي على الوضوء، والبركة من الله " قال الأعمش: فأخبرني سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر بن عبد الله: كم كان الناس يومئذ؟ قال: كنا ألفا وخمس مائة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، وسفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٦٠ وفي "الكبرى" (٨٠) و (٨١) ، وابن حبان (٦٥٤٠) ، والبيهقي في "الدلائل" ٤/١٢٩-١٣٠ من طريق عبد الرزاق -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وفيه حديث الأعمش عن سالم بن أبي الجعد. وأخرجه الإسماعيلي في "المعجم" (١٦٤) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٢٠، من طريقين عن الأعمش، به. وسيرد برقم (٤٣٩٣) ، وتقدم مختصرا برقم (٣٧٦٢) . وفي الباب عن أنس عند البخاري (٣٥٧٣)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: وتقدير القول شائع، والوضوء - بالفتح - .
"والبركة": قال أبو البقاء: - بالجر - عطف على الوضوء; أي: عطف على الوصف على الشيء، مثل: أعجبني زيد وعلمه، قال: وصفه بالبركة; لما فيه من الزيادة والكثرة من القليل، ولا معنى للرفع هنا.
قلت: لا بعد في الإخبار بأن البركة من الله تعالى في مثل هذا المقام; دفعا لإيهام قدرة الغير عليه، واعترافا بالمنة، وإظهارا للنعمة لقصد الشكر، فلا وجه لمنع الرفع، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
