حديث نبويالحديث 249 من 11394

حديث عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة والنبي ومعه العصابة

الراويابن مسعود
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن مسعود، قال: أكثرنا الحديث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، ثم غدونا إليه، فقال: " عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها، فجعل النبي يمر، ومعه الثلاثة، والنبي ومعه العصابة، والنبي ومعه النفر، والنبي ليس معه أحد، حتى مر علي موسى، معه كبكبة من بني إسرائيل، فأعجبوني، فقلت: من هؤلاء؟ فقيل لي: هذا أخوك موسى، معه بنو إسرائيل ". قال: " قلت: فأين أمتي؟ فقيل لي: انظر عن يمينك. فنظرت، فإذا الظراب قد سد بوجوه الرجال، ثم قيل لي: انظر عن يسارك. فنظرت، فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال، فقيل لي: أرضيت؟ فقلت: رضيت يا رب، رضيت يا رب ". قال: فقيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب "، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " فدا لكم أبي و أمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين الألف، فافعلوا، فإن قصرتم، فكونوا من أهل الظراب، فإن قصرتم، فكونوا من أهل الأفق، فإني قد رأيت ثم ناسا يتهاوشون ". فقام عكاشة بن محصن، فقال: ادع الله لي، يا رسول الله، أن يجعلني من السبعين، فدعا له، فقام رجل آخر، فقال: ادع الله ، يا رسول الله، أن يجعلني منهم، فقال: " قد سبقك بها عكاشة ". قال: ثم تحدثنا، فقلنا: من ترون هؤلاء السبعون الألف؟ قوم ولدوا في الإسلام، لم يشركوا بالله شيئا حتى ماتوا؟ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " هم الذين لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، الحسن -وهو البصري- وإن لم يسمع من عمران بن حصين، قد تابعه العلاء بن زياد في الرواية الآتية برقم (٣٩٨٩) و (٤٠٠٠) ، وهو ثقة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥١٩) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٧٦٦) . وأخرجه أبو يعلى (٥٣٣٩) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن قتادة، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤٠٦، وقال: رواه أحمد بأسانيد، والبزار أتم منه، والطبراني وأبو يعلى…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "معه كبكبة": - بضم الكافين وفتحهما - : الجماعة المتضامة.
"فإذا الظراب": - بكسر معجمة آخره موحدة - هي: الجبال الصغار المنبسطة على الأرض.
"فإني قد رأيت ثم": أي: فلا تكونوا منهم.
"يتهاوشون": في "النهاية" هكذا في "مسند أحمد" - بالواو - من التهاوش، وهو الاختلاط، ورواه بعضهم: "يتهارشون" - بالراء - وفسره بالتقاتل.
"قوم": أي: هم قوم.
وفي " المجمع": رواه أحمد بإسنادين، والبزار، ورجاله رجال الصحيح.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْحَسَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَكْثَرْنَا الْحَدِيثَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ ‏ ‏غَدَوْنَا ‏ ‏إِلَيْهِ فَقَالَ ‏ ‏عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأُمَمِهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ ‏ ‏الْعِصَابَةُ ‏ ‏وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ ‏ ‏النَّفَرُ ‏ ‏وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ حَتَّى مَرَّ عَلَيَّ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏مَعَهُ ‏ ‏كَبْكَبَةٌ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏فَأَعْجَبُونِي فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ فَقِيلَ لِي هَذَا أَخُوكَ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏مَعَهُ ‏ ‏بَنُو إِسْرَائِيلَ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ فَأَيْنَ أُمَّتِي فَقِيلَ ‏ ‏لِيَ انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا ‏ ‏الظِّرَابُ ‏ ‏قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ ثُمَّ قِيلَ ‏ ‏لِيَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا ‏ ‏الْأُفُقُ ‏ ‏قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ فَقِيلَ لِي أَرَضِيتَ فَقُلْتُ رَضِيتُ يَا رَبِّ رَضِيتُ يَا رَبِّ قَالَ فَقِيلَ لِي إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فِدًا لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنْ السَّبْعِينَ الْأَلْفِ فَافْعَلُوا فَإِنْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ ‏ ‏الظِّرَابِ ‏ ‏فَإِنْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ ‏ ‏الْأُفُقِ ‏ ‏فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ ثَمَّ نَاسًا يَتَهَاوَشُونَ فَقَامَ ‏ ‏عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ ‏ ‏فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ السَّبْعِينَ فَدَعَا لَهُ فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ قَدْ سَبَقَكَ بِهَا ‏ ‏عُكَّاشَةُ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ تَحَدَّثْنَا فَقُلْنَا مَنْ تَرَوْنَ هَؤُلَاءِ السَّبْعُونَ الْأَلْفُ قَوْمٌ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا حَتَّى مَاتُوا فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ هُمْ الَّذِينَ لَا ‏ ‏يَكْتَوُونَ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏يَسْتَرْقُونَ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏يَتَطَيَّرُونَ ‏ ‏وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أتي بتور من ماء فوضع النبي ﷺ فيه يده وفرج بين أصابعهالحديث السابقحديث سجد رسول الله ﷺ في سورة النجم فما بقي أحد من القوم إلا سجد إلا شيخ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي بتور من ماء فوضع النبي ﷺ فيه يده وفرج بين أصابعه

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، وسفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٦٠ وفي "الكبرى" (٨٠) و (٨١) ، وابن حبان (٦٥٤٠) ، والبيهقي في "الدلائل" ٤/١٢٩-١٣٠ من طريق عبد الرزاق -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وفيه حديث الأعمش عن سالم بن أبي الجعد. وأخرجه الإسماعيلي في "المعجم" (١٦٤) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٢٠، من طريقين عن الأعمش، به. وسيرد برقم (٤٣٩٣) ، وتقدم مختصرا برقم (٣٧٦٢) . وفي الباب عن أنس عند البخاري (٣٥٧٣)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سجد رسول الله ﷺ في سورة النجم فما بقي أحد من القوم إلا سجد إلا شيخ

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد بن قيس النخعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٥٣، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٨٣) ، والبخاري (١٠٧٠) و (٣٨٥٣) و (٣٩٧٢) ، وأبو داود (١٤٠٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٦٠ وفي "الكبرى" (١٠٣١) ، والدارمي ١/٣٤٢، وأبو عوانة ٢/٢٠٧، وابن حبان (٢٧٦٤) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٣١٤، من طرق عن شعبة، به. وسلف برقم (٣٦٨٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا سمعت جيرانك يقولون قد أحسنت فقد أحسنت

الراوي: عبد الله بن مسعود

إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٧٤٩) ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٤٢٢٣) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٤٢، والشاشي (٤٨٣) ، وابن حبان (٥٢٥) و (٥٢٦) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٤٣٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٤٣، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٢٥، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٩٠) . قال أبو نعيم: غريب من حديث منصور، لم نسمعه إلا من هذا الوجه. وقد أورده أبو عوانة في "مسنده" ٤/٥٠-٥١ من طريق عبد الرزاق، بهذا ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ أن يتختم بخاتم الذهب

الراوي: أبي الكنود

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد. وهو مكرر (٣٧١٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله عز وجل

الراوي: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك -وهو ابن عبد الله النخعي ضعيف لسوء حفظه، لكن حديثه حسن في الشواهد والمتابعات، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن سماكا -وهو ابن حرب- لا يرقى حديثه إلى درجة الصحيح، حجاج: هو ابن محمد الأعور المصيصي. وأخرجه بقسميه أبو يعلى (٤٩٨١) من طريق بشر بن الوليد الكندي، عن شريك، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١١٨، واقتصر على نسبته إلى أبي يعلى، وقال: وإسناده جيد! ولم ينسبه إلى أحمد. واقتصر على نسبته إلى أبي يعلى أيضا المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/٨…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تختلفوا فإنما هلك من كان قبلكم باختلافهم

الراوي: عبد الله

إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وهمام: هو ابن يحيي العوذي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي: وسلف برقم (٣٧٢٤) . قال السندي: قوله: فلم يقرأها صاحبي: بالإفراد، على معنى من صحبني، فشمل الاثنين. والله تعالى أعلم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة والنبي ومعه العصابة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة والنبي ومعه العصابة؟

راوي الحديث هو ابن مسعود.

ما معنى حديث عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة والنبي ومعه العصابة باختصار؟

حديث صحيح، الحسن -وهو البصري- وإن لم يسمع من عمران بن حصين، قد تابعه العلاء بن زياد في الرواية الآتية برقم (٣٩٨٩) و (٤٠٠٠) ، وهو ثقة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥١٩) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٧٦٦) . وأخرجه أبو يعلى (٥٣٣٩) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن قتادة، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤٠٦، وقال: رواه أحمد بأسانيد، والبزار أتم منه، والطبراني وأبو يعلى…

هل يوجد شرح لـ حديث عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة والنبي ومعه العصابة؟

شرح الحديث قوله: "معه كبكبة": - بضم الكافين وفتحهما - : الجماعة المتضامة. "فإذا الظراب": - بكسر معجمة آخره موحدة - هي: الجبال الصغار المنبسطة على الأرض. "فإني قد رأيت ثم": أي: فلا تكونوا منهم. "يتهاوشون": في "النهاية" هكذا في "مسند أحمد" - بالواو - من التهاوش، وهو الاختلاط، ورواه...