نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، قال: قلت: يا رسول الله، أي الظلم أعظم؟ قال: " ذراع من الأرض ينتقصه من حق أخيه، فليست حصاة من الأرض أخذها إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض، ولا يعلم قعرها إلا الذي خلقها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة ولانقطاعه، فأبو عبد الرحمن الحبلي -وهو عبد الله بن يزيد- لم يذكر أنه روى عن ابن مسعود، وروايته عن صغار الصحابة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي سعيد مولى بني هاشم -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري- فأخرج له البخاري متابعة. عبيد الله بن أبي جعفر: هو المصري. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٥١٦) من طريق أبي كامل الجحدري، عن ابن لهيعة، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١٧٤-١٧٥، وقال: رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن! وحسنه المنذري في "الترغيب والتر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ذراع من الأرض": كأن المراد: هو ظلم الأرض ولو ذراعا، وإلا فظلم الدار أعظم من ظلم الذراع.
"إلا طوقها": على بناء المفعول مشددا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
