نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا يحيى الجابر أبو الحارث التيمي، أن أبا ماجد، رجل من بني حنيفة، حدثه، قال: قال عبد الله بن مسعود: سألنا نبينا صلى الله عليه وسلم ، عن السير بالجنازة؟ فقال: " السير ما دون الخبب، فإن يك خيرا تعجل إليه - أو قال: لتعجل إليه - وإن يك سوى ذاك، فبعدا لأهل النار، الجنازة متبوعة، ولا تتبع، ليس منها من تقدمها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجد، وقد تقدم الكلام فيه وفي يحيى الجابر في الرواية المتقدمة برقم (٣٥٨٥) . وباقي رجاله ثقات. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني، وزهير: هو ابن معاوية. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٧/٢٦٥٩ من طريق سعيد بن حفص وعبد الرحمن بن عمرو، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٢ من طريق يحيى بن أبي بكير، ثلاثتهم عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. قال البيهقي: هذا حديث ضعيف، يحيى بن عبد الله الجابر ضعيف، وأبو ماجدة -وقيل: أبو ماجد- مجهول، وقد سلف برقم (٣٥٨٥) . قوله: "ما دون الخبب": قال السندي: أي إسرا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تعجل إليه": من التعجل، والثاني من التعجيل، وضمير "إليه" للخير، لا للمذكور; فإن المراد بالمذكور الميت لا الجزاء.
"فبعدا لأهل النار": دعاء عليهم بالهلاك; مثل قوله تعالى: وقيل بعدا للقوم الظالمين [هود: 44] وهو مصدر بعد - بالكسر - : إذا هلك، ويحتمل أن المراد : فأبعدوه عنكم بسرعة المشي; لكونه من أهل النار.
"ولا تتبع": على بناء الفاعل بالتخفيف; أي: وليست بتابعة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
