نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ساجد وحوله ناس من قريش، إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور، فقذفه على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يرفع رأسه، فجاءت فاطمة، فأخذته من ظهره، ودعت على من صنع ذلك، قال: فقال: " اللهم عليك الملأ من قريش: أبا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، وأمية بن خلف، أو أبي بن خلف " شعبة، الشاك ، قال: " فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر، فألقوا في بئر، غير أن أمية أو أبيا تقطعت أوصاله، فلم يلق في البئر " (1) 3723- حدثنا إسرائيل، فذكر الحديث، إلا أنه قال: " عمرو بن هشام، وأمية بن خلف، وزاد: وعمارة بن الوليد " (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد: هو ابن جعفر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي. وأخرجه البخاري (٣٨٥٤) ، ومسلم (١٧٩٤) (١٠٨) ، وابن خزيمة (٧٨٥) ، وابن حبان (٦٥٧٠) ، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٣٢٥) ، والبخاري (٢٤٠) و (٣١٨٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٦٨) ، وأبو عوانة ٤/٢٢٢، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٢٧٨، من طرق عن شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢٩٨، والبخاري (٢٤٠) و (٢٩٣٤) ، ومسلم (١٧٩٤) (١٠٧) و (١٠٩) ، والنسائي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من ظهره": قيل: هذا دليل على أن النجاسة لا تمنع الصلاة بقاء، وإن منعتها ابتداء، وقيل: بل هو دليل على طهارة فرث ما أكل لحمه، ورد بأنه كان قبل تقرر الأحكام، فلا يحسن بمثله الاستدلال.
فقال": أي: النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رفع رأسه من السجود كما في "صحيح البخاري".
"عليك الملأ": بالنصب; أي: إهلاكهم، وهو اسم فعل كما في قوله تعالى: عليكم أنفسكم [المائدة: 105].
"قتلوا": أي: غالبهم، وإلا فعقبة بن أبي معيط أسر يومئذ، وقيل: يعد صبرا، والله تعالى أعلم.
قوله: "عمرو بن هشام": هو أبو جهل اللعين عدو الله.
"وزاد: وعمارة الوليد": هو أيضا لم يقتل في بدر، بل مات في أرض الحبشة، قيل: إنه تعرض لامرأة النجاشي، فأمر ساحرا فنفخ في إحليله عقوبة له، فتوحش، وصار مع البهائم إلى أن مات في خلافة عمر بأرض الحبشة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
