نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي علقمة، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية ليلا، فنزلنا دهاسا من الأرض، فقال: " من يكلؤنا ؟ " فقال بلال: أنا، قال: " إذا تنام "، قال: لا، فنام حتى طلعت الشمس، فاستيقظ فلان وفلان، فيهم عمر، فقال: أهضبوا، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " افعلوا ما كنتم تفعلون "، فلما فعلوا، قال: " هكذا فافعلوا، لمن نام منكم أو نسي "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، عبد الرحمن بن أبي علقمة -وهو الثقفي-، ذكره غير واحد في الصحابة، ولا تصح له صحبة. جزم بذلك أبو حاتم وغيره. وروى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٥٤٩) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٣٧٧) ، والطبري في "التفسير" ٢٦/٦٩ [الفتح: ١] ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٥-٤٦٦، والشاشي (٨٣٩) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢١٨، من طرق عن شعبة، به. ووقع عند الطحاوي والشاشي: ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من يكلؤنا": - بهمزة - أي: من يحفظ وقت الصلاة لنا.
"إذا": أي: حين اعتمدت على نفسك، أو اعتمدنا عليك، فلا يتم الأمر.
"فنام": أي: بلال كما نام القوم.
"فقال": أي: عمر.
في "اهضبوا": من هضب، كضرب، أو أهضب.
في "النهاية": قال عمر ذلك; لكي ينتبه النبي صلى الله عليه وسلم; أي: تكلموا وامضوا، يقال: هضب في الحديث، وأهضب: إذا اندفع فيه، كرهوا أن يوقظوه، فأرادوا أن يستيقظ بكلامهم.
"لمن نام": بيان لمن خوطب بقوله: "هكذا فافعلوا".
في "المجمع": رجاله موثقون.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
