نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يسير بن جابر، قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيرى إلا: يا عبد الله بن مسعود، جاءت الساعة قال: وكان متكئا فجلس، فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة، قال: عدوا يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، فذكر الحديث، قال: جاءهم الصريخ: أن الدجال قد خلف في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ " أو قال : " هم من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قتادة -وهو تميم بن نذير، وقيل: ابن زبير، العدوي- فمن رجال مسلم. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية، أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، يسير بن جابر: ويقال: ابن عمرو، وقيل غير ذلك كما في "التهذيب". وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٣٨، ومسلم (٢٨٩٩) (٣٧) ، وأبو يعلى (٥٣٨١) ، والحاكم ٤/٤٧٦-٤٧٧، من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٢) ، ومسلم (٢٨٩٩) ، والبغوي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عدوا": هكذا - بالنصب - في نسخ المسند; أي: تجدون عدوا وفي "صحيح مسلم": "عدو" بالرفع.
"يجمعون": أي: العساكر.
"الإسلام": أي: أهل الإسلام كما في نسخة، وفي رواية مسلم.
"فذكر الحديث": أي: بطوله كما في مسلم في "الفتن" وسيجيء في "المسند".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
