نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها، إلا صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع، وصلاة الفجر يومئذ، قبل ميقاتها "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعمارة: هو ابن عمير التيمي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٥٧-٤٥٨ ومسلم (١٢٨٩) (٢٩٢) ، وأبو داود (١٩٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٦٢، وفي "الكبرى" (٤٠٤٣) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٢١) ، والحميدي (١١٤) ، والبخاري (١٦٨٢) ، ومسلم (١٢٨٩) (٢٩٢) ، وأبو داود (١٩٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٩١ و٥/٢٥٤، ٢٦٠، وأبو يعلى (٥١٧٦) ، وابن خزيمة (٢٨٥٤) ، والشاشي (٤٧٥) و (٤٧٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقد تكلمت عليه في "حاشية صحيح البخاري" وأبي داود، والصحيح في معناه: أن مراده: ما رأيته صلى الله عليه وسلم صلى صلاة لغير وقتها المعتاد; لقصد تحويلها عن وقتها المعتاد، وتقريرها في غير وقتها المعتاد; لما في "صحيح البخاري " من روايته - رضي الله تعالى عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان"، وهذا معنى وجيه، ويحمل قوله: "قبل ميقاتها" على هذا على الميقات المعتاد، ويقال: إنه غلس تغليسا شديدا يخالف التغليس المعتاد، لا أنه صلى قبل أن يطلع الفجر; فقد جاء في حديثه وحديث غيره: أنه صلى الله عليه وسلم صلى بعد طلوع الفجر، وعلى هذا المعنى لا يرد شيء سوى الجمع بعرفة، ولعله كان يرى ذلك للسفر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
