نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله: " لا يجعل أحدكم للشيطان من نفسه جزءا، لا يرى إلا أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أكثر انصرافه لعلى يساره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن نمير: هو عبد الله، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعمارة: هو ابن عمير التيمي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٠٤-٣٠٥، ومن طريقه مسلم (٧٠٧) (٥٩) عن أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي (٤٢١) من طريق ابن نمير -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٨١، وفي "الكبرى" (١٢٨٣) ، وابن ماجه (٩٣٠) من طريق يحيى -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي (٢٩١) (بترت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا يرى": بيان "لا يجعل" وهو دليل على أنه نفي بمعنى النهي.
"أن حقا عليه ألا ينصرف": أورد عليه أن "حقا" نكرة، وقوله: "ألا ينصرف" بمنزلة المعرفة، وتنكير الاسم مع تعريف الخبر لا يجوز، وأجيب بأنه من باب القلب.
قلت: ومثل هذا الجواب يتأتى في كل مبتدأ نكرة مع تعريف الخبر، فما بقي لقولهم بعدم الجواز فائدة، ثم القلب بلا نكتة مردود، فلا بد لمن جوز ذلك من بيان نكتة هاهنا.
وقيل: بل النكرة المخصصة كالمعرفة.
قلت: ذلك في صحة الابتداء بها في الجملة، لا في كونه مبتدأ مع تعريف الخبر، ويمكن أن يجعل اسم أن قوله: "ألا ينصرف" وخبره الجار والمجرور، وهو "عليه" ويجعل "حقا" حالا من ضمير "عليه" أي: لا يرى أن عليه الانصراف عن يمينه فقط حال كونه حقا لازما، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
