نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر: قرشي، وختناه ثقفيان، أو ثقفي وختناه قرشيان، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فتكلموا بكلام لم أسمعه فقال أحدهم: أترون الله يسمع كلامنا هذا؟ فقال الآخر: أرانا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفعها لم يسمعه ، فقال الآخر: إن سمع منه شيئا سمعه كله، قال: " فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} ، إلى قوله: {ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهرإن، وعمارة: هو ابن عمير التيمي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه الترمذي (٣٢٤٩) ، وأبو يعلى (٥٢٠٤) ، ومن طريقه الواحدي في "أسباب النزول" ص ٣٩٣-٣٩٤، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن حبان (٣٩٠) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود. وسيرد من طرق أخرى بالأرقام (٣٨٧٥) و (٤٢٢١) و (٤٢٣٨) ، ويكرر برقم (٤٠٤٧) و (٤٢٢٢) . ق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كثير شحم بطونهم": أشار إلى أن جهلهم كان بسبب كثرة أكلهم.
"لم أسمعه": أي: لخفائه.
"هذا": أي: الخفي.
"أرانا" بضم الهمزة : أخذه بقياسه بالمخلوقات.
"إن سمع منه": أي: من جنس الكلام.
"شيئا": أي: ولو كان جهرا.
"سمعه كله": أي: كل الكلام سره وجهره; لأن سماعه الجهر مع كونه في السماء يقتضي ذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
