نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: " إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسنا، فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر -وهو ابن عياش-، فمن رجال البخاري، وأخرج له مسلم في "المقدمة". وأخرجه البزار (١٣٠) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" (٨٥٨٢) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. قال البزار: رواه بعضهم عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/١٧٧-١٧٨، ونسبه إلى أحمد والبزار والطبراني، وقال: رجاله موثقون. وأخرجه بنحوه الطيالسي (٢٤٦) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ١/٣٧٥-٣٧٦، والطبراني في "الكبير" (٨٥٨٣) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": المراد: أنه تعالى خلق قلبه صلى الله عليه وسلم خير قلب بطريق الكناية، وليس المراد أنه علم خيريته بالنظر، ولم يكن عالما بها بدون النظر.
وفيه أن مدار الأمر على طهارة القلب.
"فاصطفاه لنفسه": أي: بالقرب والمحبة والخلة.
"فما رأى المسلمون": ظاهر السوق يقتضي أن المراد بهم: الصحابة; على أن التعريف للعهد، فالحديث مخصوص بإجماع الصحابة، يعم إجماع غيرهم، فضلا عن أن يعم رأي بعض.
ثم الحديث مع ذلك موقوف غير مرفوع.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والبزار، والطبراني في "الكبير" ورجاله موثقون.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
