حديث نبويالحديث 49 من 11394

حديث إذا أحسنت في الإسلام لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله: إذا أحسنت في الإسلام، أؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟ فقال: "إذا أحسنت في الإسلام، لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية، وإذا أسأت في الإسلام، أخذت بالأول والآخر "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه الحميدي (١٠٨) ، ومسلم (١٢٠) (١٩١) ، وأبو يعلى (٥٠٧١) ، وأبو عوانة ١/٧١، والشاشي (٤٨٨) و (٤٩٠) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٣٦٠٤) و (٣٨٨٦) و (٤٠٨٦) و (٤١٠٣) و (٤٤٠٨) . قال الحافظ في "الفتح" ١٢/٢٦٦: الأولى قول [بعضهم] : إن المراد بالإساءة الكفر، لأنه غاية الإساءة وأشد المعاصي، فإذا ارتد ومات على كفره كان كمن لم يسلم، فيعاقب على جميع ما قدمه، وإلى ذلك أشار البخاري بإيراد هذا الحديث بعد حديث:…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "إذا أحسنت في الإسلام": ليس المراد الإحسان حالة الإسلام بصالح الأعمال، بل المراد: الإحسان في نفس فعل الإسلام; بأن أسلم كما ينبغي، وهو أن يكون إسلامه مع مواطأة القلب، وكذا الإساءة فيه ليس المراد به الإساءة حالة الإسلام بإتيان السيئات، بل المراد: الإساءة فيه بأن لم يكن مع مواطأة القلب، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَقِيقٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَى النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا أَحْسَنْتُ فِي الْإِسْلَامِ أُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ ‏ ‏إِذَا أَحْسَنْتَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ تُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَإِذَا أَسَأْتَ فِي الْإِسْلَامِ ‏ ‏أُخِذْتَ ‏ ‏بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث سبب نزول آية إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلاالحديث السابقحديث إنني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي. وأخرجه البخاري (٢٤١٦) و (٢٤١٧) و (٢٦٦٦) و (٢٦٦٧) ، ومسلم (١٣٨) (٢٢٠) ، وأبو داود (٣٢٤٣) ، والترمذي (١٢٦٩) ، وابن ماجه (٢٣٢٣) ، وأبو يعلى (٥١٩٧) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٥٦) و (٢٣٥٧) و (٢٦٧٣) و (٢٦٧٦) و (٢٦٧٧) و (٤٥٤٩) و (٤٥٥٠) و (٦٦٥٩) و (٦٦٧٦) و (٦٦٧٧) و (٧١٨٣) ، وأبو عوانة ١/٣٩، والشاشي (٥٦١) و (٥٦٢) و (٥٦٣) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٧٨ من طرق عن الأعمش، ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، عبيدة: هو ابن عمرو السلماني. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١١٩-١٢٠ وهناد في "الزهد" (٢٠٧) ، ومسلم (١٨٦) (٣٠٩) ، والترمذي في "الجامع" (٢٥٩٥) ، وفي "الشمائل" (٢٣٣) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٣١٧-٣١٨، وأبو عوانة ١/١٦٥، وابن حبان (٧٤٢٧) و (٧٤٣١) ، وابن منده في "الإيمان" (٨٤٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٥٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٨٤٤) من طر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مر بي رسول الله ﷺ وأبو بكر فقال يا غلام هل من لبن قلت نعم ولكني مؤتمن

الراوي: زر

(١) إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن عياش فمن رجال البخاري، وأخرج له مسلم في "المقدمة". زر: هو ابن حبيش الأسدي. وأخرجه ابن حبان (٧٠٦١) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى مطولا (٥٠٩٦) من طريق أبي المنذر سلام بن سليمان، و (٤٩٨٥) أيضا، وابن حبان (٦٥٠٤) ، والطبراني في "الكبير" (٨٤٥٦) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٨٤ من طريق أبي عوانة، والطبراني في "الكبير" (٨٤٥٧) مختصرا من طريق أبي أيوب الإفريقي، ثلاثتهم عن عاصم، به. وأخرج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبيدة: هو ابن عمرو السلماني. وأخرجه الترمذي (٣٨٥٩) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٦٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٥٢، والشاشي (٧٩٤) ، وابن حبان (٧٢٢٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٦٤٢٩) ، والشاشي (٧٩٠) من طريقين عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٣٩٦٣) و (٤١٣٠) و (٤١٧٣) و (٤٢١٧) . وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٢٥٣٤) ، سيرد ٢/٢٢٨. وعن عمران بن حص…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد ﷺ خير قلوب العباد

الراوي: عبد الله بن مسعود

إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر -وهو ابن عياش-، فمن رجال البخاري، وأخرج له مسلم في "المقدمة". وأخرجه البزار (١٣٠) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" (٨٥٨٢) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. قال البزار: رواه بعضهم عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/١٧٧-١٧٨، ونسبه إلى أحمد والبزار والطبراني، وقال: رجاله موثقون. وأخرجه بنحوه الطيالسي (٢٤٦) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ١/٣٧٥-٣٧٦، والطبراني في "الكبير" (٨٥٨٣) ،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صليت مع النبي ﷺ بمنى ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين

الراوي: عبد الرحمن بن يزيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن: هو ابن يزيد النخعى. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١/٢٦٨، ومسلم (٦٩٥) (١٩) ، وأبو داود (١٩٦٠) ، وأبو يعلى (٥١٩٤) ، وابن خزيمة (٢٩٦٢) ، والشاشي (٤٦١) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٤١) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٤٣، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. زاد حفص بن غياث في روايته عند أبي داود: ومع عثمان صدرا من إمامته، ثم أتمها. وزاد أبو معاوية عند ابن أبي شيبة وأبي داود وأبي يعل…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا أحسنت في الإسلام لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إذا أحسنت في الإسلام لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث إذا أحسنت في الإسلام لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه الحميدي (١٠٨) ، ومسلم (١٢٠) (١٩١) ، وأبو يعلى (٥٠٧١) ، وأبو عوانة ١/٧١، والشاشي (٤٨٨) و (٤٩٠) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٣٦٠٤) و (٣٨٨٦) و (٤٠٨٦) و (٤١٠٣) و (٤٤٠٨) . قال الحافظ في "الفتح" ١٢/٢٦٦: الأولى قول [بعضهم] : إن المراد بالإساءة الكفر، لأنه غاية الإساءة وأشد المعاصي، فإذا ارتد ومات على كفره كان كمن لم يسلم، فيعاقب على جميع ما قدمه، وإلى ذلك أشار البخاري بإيراد هذا الحديث بعد حديث:…

هل يوجد شرح لـ حديث إذا أحسنت في الإسلام لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟

شرح الحديث قوله: "إذا أحسنت في الإسلام": ليس المراد الإحسان حالة الإسلام بصالح الأعمال، بل المراد: الإحسان في نفس فعل الإسلام; بأن أسلم كما ينبغي، وهو أن يكون إسلامه مع مواطأة القلب، وكذا الإساءة فيه ليس المراد به الإساءة حالة الإسلام بإتيان السيئات، بل المراد: الإساءة فيه بأن لم...