نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجان اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق: هو ابن يوسف الأزرق،والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٦٩) ، ومسلم (٢١٨٤) (٣٨) ، وأبو داود (٤٨٥١) ، والدارمي ٢/٢٨٢، وأبو يعلى (٥٢٥٥) ، والشاشي (٣٩٢) و (٤١١) و (٥٤٠) و (٥٤١) و (٥٤٢) و (٥٤٣) ، والطبراني في "الأوسط" (١٧٤٤) ، وأبو نعيم فى "الحلية" ٤/١٠٧ من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه الشاشي (٥٣٨) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، به، مطولا. وسيأتي بالأرقام (٤٠٣٩) و (٤٠٤٠) و (٤٠٩٣) و (٤١٠٦) و (٤١٧٥) و (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلا يتناجيان": هكذا في النسخ، والصواب: "فلا يتناجى اثنان" على لفظ النفي، أو "فلا يناج" على لفظ النهي كما في مسلم، والمشهور في لفظ مسلم: "فلا يتناجى" على أنه نفي بمعنى النهي.
وأما لفظ الكتاب، فإن أخرج على أنه نفي، والفاعل ضمير التثنية، لذكر اثنين في الثلاثة ضمنا، واثنان بدل للتوضيح، أو الفاعل "اثنان" على لغة: "أكلوني البراغيث" لكان الظاهر: فلا يتناجيان اثنان، بثبوت الياء بعد الجيم، إلا أن يقال: حذفت الياء تخفيفا.
"يحزنه": من حزن، كنصر، أو أحزن; لأنه ربما يتوهم أن نجواهما فيه، أو لأجل إخراجهما إياه عن الكرامة.
وروي عن أبي عبيدة أنه قال: هذا في السفر، وفي المواضع التي لا يأمن الرجل فيها على نفسه، وأما في الحضر، وبين ظهراني العمارة، فلا بأس به، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
