نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا كانوا له حصنا حصينا من النار " فقيل: يا رسول الله، فإن كانا اثنين؟ قال: " وإن كانا اثنين " فقال: أبو ذر: يا رسول الله، لم أقدم إلا اثنين، قال: " وإن كانا اثنين " قال: فقال أبي بن كعب أبو المنذر سيد القراء: لم أقدم إلا واحدا، قال: فقيل له: " وإن كان واحدا؟ " فقال: " إنما ذاك عند الصدمة الأولى "
معنى الحديث باختصار
إسناده بهذه السياقة فيه ضعف وانقطاع. محمد بن أبي محمد مولى عمر بن الخطاب، قال الحسيني في "الإكمال" ص ٣٨٤: لا يعرف، وذكره المزي في "التهذيب" في الكنى، فقال: أبو محمد مولى عمر بن الخطاب، وقيل: محمد بن أبي محمد. قال الحافظ: أخرجه أحمد بالوجهين، وأشار إلى ترجيح الأول، وبه جزم أبو أحمد الحاكم. قلنا: سيرد في الروايات (٤٠٧٧) و (٤٠٧٩) و (٤٣١٤) عن يزيد بن هارون ومحمد بن يزيد الواسطي أنه أبو محمد، وكذلك ورد عند الترمذي وابن ماجه من رواية إسحاق الأزرق، قال الحافظ في "التعجيل": فرواية ثلاثة أرجح من انفراد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لم يبلغوا الحنث": - بكسر حاء مهملة وسكون نون - أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتلموا، وظاهر هذا الحديث أن هذا الفضل مخصوص بمن مات أولاده صغارا، وقيل: إذا ثبت هذا الفضل في الطفل الذي هو كل على أبويه، فكيف لا يثبت في الكبير الذي بلغ معه السعي، ووصل له منه النفع، وتوجه إليه الخطاب بالحقوق.
"فإن كانا": أي: من مات من الأولاد، وتثنيته لمراعاة الخبر، ولا تعتبر التثنية في عنوان المسند إليه، بل يعتبر عنوانه ما ذكرنا، وإلا لم يفد الخبر.
"فقيل له": ظاهره: أنه قال له غيره صلى الله عليه وسلم، وقرره هو، أو أنه شك في القائل، فلم يقل: فقال.
"إنما ذاك": الصبر الذي هناك به هذا الأجر.
"عند الصدمة الأولى": مرة من الصدم، وهو ضرب شيء صلب بمثله، ثم استعمل في كل مكروه حصل بغتة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
