نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبيدة بن عبد الله، يحدث، قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوما على حالها لا تغير، فإذا مضت الأربعون ، صارت علقة، ثم مضغة كذلك، ثم عظاما كذلك، فإذا أراد الله أن يسوي خلقه، بعث إليها ملكا، فيقول الملك الذي يليه: أي رب، أذكر أم أنثى؟ أشقي أم سعيد؟ أقصير أم طويل؟ أناقص أم زائد؟ قوته وأجله؟ أصحيح أم سقيم؟ قال: فيكتب ذلك كله " فقال رجل من القوم: ففيم العمل إذن وقد فرغ من هذا كله؟ قال: " اعملوا، فكل سيوجه لما خلق له "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف ومنقطع، أبو عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه ابن مسعود، وعلي بن زيد -وهو ابن جدعان- ضعيف، هشيم: هو ابن بشير، صرح بالتحديث. وأخرجه بنحوه أبو بكر الخلال في "السنة" (٨٩٢) من طريق أبي حذيفة النهدي -وهو سيئ الحفظ- عن الهيثم بن جهم -لم يوثقه غير ابن حبان- عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود. وأخرجه مختصرا مع زيادة: الإسماعيلي في "معجمه" ص ٦٤٥، والطبراني في "الكبير" (١٠٤٤٠) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/١١٤٦ من طريق سلام بن سلم الطويل -وهو متروك-، عن زيد العمي -وهو ضعيف-، عن حماد بن أب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"علقة": أي: دما جامدا بخلط تربة قبر المولود بها على ما قيل.
"مضغة": أي: قطعة لحم قدر ما يمضغ.
"كذلك": ظاهره: أن المراد به عدد أربعين يوما.
فيقول الملك": أي: ذلك الملك الذي بعث، فاللام للعهد.
"الذي يليه": أي: يلي أمر خلقه، صفة مشعرة عن علة القول.
"أذكر أم أنثى": أي: من أريد خلقه أذكر هو أم أنثى.
"أم زائد": لعل المراد بالزائد غير الناقص، فيشمل المعتدل والزائد جميعا.
"قوته": أي ما قوته.
"إذا": أي: إذ قد كتب ما ذكر.
وقد تقدم تحقيق هذا الجواب والسؤال في مواضع، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": عبيدة لم يسمع من أبيه، وعلي بن زيد سيئ الحفظ.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
