حديث نبويالحديث 11130 من 11394

حديث انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف، حطوط، إنما ننحدر فيه انحدارا

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: لما استقبلنا وادي حنين قال: انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف، حطوط، إنما ننحدر فيه انحدارا، قال: وفي عماية الصبح، وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه، وفي أجنابه، ومضايقه قد أجمعوا وتهيئوا، وأعدوا قال: فوالله ما راعنا، ونحن منحطون إلا الكتائب، قد شدت علينا شدة رجل واحد، وانهزم الناس راجعين فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد، وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين، ثم قال: " إلي أيها الناس، هلموا إلي أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله " قال: فلا شيء احتملت الإبل بعضها بعضا، فانطلق الناس إلا أن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا من المهاجرين والأنصار، وأهل بيته غير كثير، ثبت معه صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر، ومن أهل بيته، علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وابنه الفضل بن عباس، وأبو سفيان بن الحارث، وربيعة بن الحارث، وأيمن بن عبيد وهو ابن أم أيمن، وأسامة بن زيد، قال: ورجل من هوازن على جمل له أحمر في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس، وهوازن خلفه، فإذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه، فاتبعوه قال ابن إسحاق، وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله، قال: بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك، يصنع ما يصنع، إذ هوى له علي بن أبي طالب، ورجل من الأنصار يريدانه، قال: فيأتيه علي من خلفه، فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الأنصاري على الرجل، فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانجعف عن رحله، واجتلد الناس، فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في "سيرة ابن هشام"، و"مسند أبي يعلى" فانتفت شبهة تدليسه. والحديث في "سيرة ابن هشام" ٤/٨٥-٨٦ و٨٧- ٨٨. وزاد عنده فيمن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم ابنا لأبي سفيان بن الحارث، وذكر هناك أن أيمن بن أم أيمن قتل يومئذ. وأخرجه البزار (١٨٣٤) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو يعلى (١٨٦٢) و (١٨٦٣) ، وابن حبان (٤٧٧٤) من طريق عبد الأعلى، والبيهقي في "الدلائل"=٥/١٢٦-١٢٨ و١٢٩ من طريق يونس بن بكير، ثلاثتهم عن ابن إسحاق، بهذا ا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "انحدرنا " : أي : نزلنا .
"حطوط " : - بفتح الحاء - : صيغة المبالغة من الحط ، وهو النزول والتسفل .
"وفي عماية " : ضبط : - بفتح عين مهملة وتشديد ميم - ، وفسر بأنه بقية ظلمة الليل ، والمعنى : ونحن في عماية .
"قد كان القوم " : أي : العدو .
"كمنوا " : أي : اختفوا .
"قد أجمعوا " : أي : عزموا .
"وأعدوا " : من الإعداد .
"إلا الكتائب " : أي : العساكر .
"وانحاز " : أي : تنحى .
"فلا شيء " : أي فلا أحد يسمع ذاك الكلام .
"فإذا أدرك " : أي : أحدا من المسلمين .
"أطن " : - بتشديد النون - وهو من الطنين ، وهو صوت الشيء الصلب ; أي : جعلها تطن من صوت القطع .
"فانجعف " : أي : انقطع .
"واجتلد " : في بعض النسخ : "واجلد" - بتشديد الجيم - بقلب التاء جيما ، وإدغام الجيم في الجيم .
وفي "المجمع " : رواه أحمد ، وأبو يعلى ، وزاد : "وصرخ حين كانت الهزيمة كلدة ، وكان أخا صفوان بن أمية ، وكان يومئذ مشركا في المدة التي ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا بطل السحر اليوم ، وقال له صفوان : اسكت ، فض الله فاك ، فوالله ! لأن يربني رجل من قريش ، أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن " ، ورواه البزار باختصار ، وفيه إسحاق ، وقد صرح بالسماع في رواية أبي يعلى ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا اسْتَقْبَلْنَا ‏ ‏وَادِيَ حُنَيْنٍ ‏ ‏قَالَ انْحَدَرْنَا فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ ‏ ‏تِهَامَةَ ‏ ‏أَجْوَفَ ‏ ‏حَطُوطٍ ‏ ‏إِنَّمَا نَنْحَدِرُ فِيهِ انْحِدَارًا قَالَ وَفِي ‏ ‏عَمَايَةِ الصُّبْحِ وَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ كَمَنُوا لَنَا فِي ‏ ‏شِعَابِهِ ‏ ‏وَفِي أَجْنَابِهِ وَمَضَايِقِهِ قَدْ أَجْمَعُوا وَتَهَيَّئُوا وَأَعَدُّوا قَالَ فَوَاللَّهِ مَا رَاعَنَا وَنَحْنُ مُنْحَطُّونَ إِلَّا الْكَتَائِبُ قَدْ شَدَّتْ عَلَيْنَا شَدَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَانْهَزَمَ النَّاسُ رَاجِعِينَ فَاسْتَمَرُّوا لَا ‏ ‏يَلْوِي ‏ ‏أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أَحَدٍ وَانْحَازَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ذَاتَ الْيَمِينِ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏إِلَيَّ أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّ إِلَيَّ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ فَلَا شَيْءَ احْتَمَلَتْ الْإِبِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَانْطَلَقَ النَّاسُ إِلَّا أَنَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَهْطًا ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏وَالْأَنْصَارِ ‏ ‏وَأَهْلِ بَيْتِهِ غَيْرَ كَثِيرٍ وَفِيمَنْ ثَبَتَ مَعَهُ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَعُمَرُ ‏ ‏وَمِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏وَابْنُهُ ‏ ‏الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ ‏ ‏وَرَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ‏ ‏وأَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ ‏ ‏وَهُوَ ابْنُ ‏ ‏أُمِّ أَيْمَنَ ‏ ‏وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏قَالَ وَرَجُلٌ مِنْ ‏ ‏هَوَازِنَ ‏ ‏عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ فِي يَدِهِ رَايَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ فِي رَأْسِ رُمْحٍ طَوِيلٍ لَهُ أَمَامَ النَّاسِ ‏ ‏وَهَوَازِنُ ‏ ‏خَلْفَهُ فَإِذَا أَدْرَكَ طَعَنَ بِرُمْحِهِ وَإِذَا فَاتَهُ النَّاسُ رَفَعَهُ لِمَنْ وَرَاءَهُ فَاتَّبَعُوهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏وَحَدَّثَنِي ‏ ‏عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ بَيْنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ ‏ ‏هَوَازِنَ ‏ ‏صَاحِبُ الرَّايَةِ عَلَى جَمَلِهِ ذَلِكَ يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ إِذْ هَوَى لَهُ ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏وَرَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏يُرِيدَانِهِ قَالَ فَيَأْتِيهِ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏مِنْ خَلْفِهِ فَضَرَبَ ‏ ‏عُرْقُوبَيْ ‏ ‏الْجَمَلِ فَوَقَعَ عَلَى ‏ ‏عَجُزِهِ ‏ ‏وَوَثَبَ ‏ ‏الْأَنْصَارِيُّ عَلَى الرَّجُلِ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً ‏ ‏أَطَنَّ ‏ ‏قَدَمَهُ بِنِصْفِ سَاقِهِ ‏ ‏فَانْعَجَفَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَحْلِهِ ‏ ‏وَاجْتَلَدَ النَّاسُ فَوَاللَّهِ مَا رَجَعَتْ رَاجِعَةُ النَّاسِ مِنْ هَزِيمَتِهِمْ حَتَّى وَجَدُوا ‏ ‏الْأَسْرَى مُكَتَّفِينَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث فبرك وسمى ثم أكل وتواردها الناس كلما فرغ قوم قاموا وجاء ناس حتى صدر أهل الخندق عنهاالحديث السابقحديث والله مازال ينمي عندنا ونرى مكانه من بيتنا حتى أصيب أمس فيما أصيب الناس يعني يوم الحرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث فبرك وسمى ثم أكل وتواردها الناس كلما فرغ قوم قاموا وجاء ناس حتى صدر أهل الخندق عنها

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق، وقد تابعه حنظلة بن أبي سفيان، وهو ثقة من رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم ابن سعد الزهري. وأخرجه بنحوه البخاري (٣٠٧٠) و (٤١٠٢) ، ومسلم (٢٠٣٩) ، وأبو عوانة ٤/٣٥٥-٣٥٨ و٥/٣٧٨-٣٨٠، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص ٢٥٤، والحاكم ٣/٣٠-٣١، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٤٢٥-٤٢٦ من طريق حنظلة بن أبي سفيان، عن سعيد بن ميناء، بهذا الإسناد. والموضع الأول عند البخاري مختصر. ورواية أبي الشيخ مقتصرة على قول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "قوموا ق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله مازال ينمي عندنا ونرى مكانه من بيتنا حتى أصيب أمس فيما أصيب الناس يعني يوم الحرة

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن إسحاق- وهو ابن يسار القرشي مولاهم المدني- فهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال=الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري المدني، ووهب ابن كيسان: هو القرشي مولاهم أبو نعيم المدني المعلم. وأخرجه ابن خزيمة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/٥٩٢ من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٢٠٩٧) ، ومسلم (٧١٥) (٧٣) وص ١٠٨٩ (٥٧) ، وأبو عوانة ١/٤١٦-٤١٧، وابن حبان (٢٧١٧) و (٦٥١٨) و (٧١٤٣) من طريق عبيد الله بن عمر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد تضايق على هذا الرجل الصالح قبره حتى فرجه الله عنه

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وقد سلف بهذا الإسناد برقم (١٤٨٧٣) فانظره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إذا ذكر أصحاب أحد أما والله لوددت أني غودرت مع أصحاب نحص الجبل يعني سفح الجبل

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق- وهو محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي- فهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه الحاكم ٢/٧٦ و٣/٢٨، وعنه البيهقي في "الدلائل" ٣/٣٠٤ من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. قال السندي: قوله: "إذا ذكر" يحتمل أنه على بناء الفاعل، والضمير له صلى الله عليه وسلم، أو على بناء المفعول، أي: ذكر عند أصحاب أحد. قوله: "أني غودرت" من المغادرة، وهي الترك، أي: ليتني تركت مع قتلى أحد، وأبقيت فيهم، أي: ليتني استشهدت معهم، وفي "النهاية" ٣/٣٤٣: المراد قتلى أحد أو غي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا طبختم اللحم، فأكثروا المرق أو الماء، فإنه أوسع أو أبلغ للجيران

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فالأعمش لم يسمعه من= جابر كما بين هو في هذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة كما في "إتحاف المهرة" ٣/١٤٨ عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن الأعمش، عن بعض أصحاب جابر، عن جابر. وأخرجه البزار (١٩٠١) من طريق عبد الرحمن بن مغراء، والطبراني في "الأوسط" (٣٦١٥) من طريق أبي مسلم عبيد الله بن سعيد الجعفي قائد الأعمش، كلاهما عن الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر. قلنا: وهذه الرواية بذكر أبي سفيان بين الأعمش وجابر خطأ، والصواب أن الأعمش أبهم الواسطة بينه وبين ج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيما امرئ من الناس حلف عند منبري هذا على يمين كاذبة يستحق بها حق مسلم أدخله الله عز وجل النار وإن على سواك أخضر

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث قوي، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد بن عكرمة، والرجل من جهينة. وقد سلف برقم (١٤٧٠٦) بإسناد قوي.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف، حطوط، إنما ننحدر فيه انحدارا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف، حطوط، إنما ننحدر فيه انحدارا؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف، حطوط، إنما ننحدر فيه انحدارا باختصار؟

إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في "سيرة ابن هشام"، و"مسند أبي يعلى" فانتفت شبهة تدليسه. والحديث في "سيرة ابن هشام" ٤/٨٥-٨٦ و٨٧- ٨٨. وزاد عنده فيمن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم ابنا لأبي سفيان بن الحارث، وذكر هناك أن أيمن بن أم أيمن قتل يومئذ. وأخرجه البزار (١٨٣٤) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو يعلى (١٨٦٢) و (١٨٦٣) ، وابن حبان (٤٧٧٤) من طريق عبد الأعلى، والبيهقي في "الدلائل"=٥/١٢٦-١٢٨ و١٢٩ من طريق يونس بن بكير، ثلاثتهم عن ابن إسحاق، بهذا ا…

هل يوجد شرح لـ حديث انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف، حطوط، إنما ننحدر فيه انحدارا؟

شرح الحديث قوله : "انحدرنا " : أي : نزلنا . "حطوط " : - بفتح الحاء - : صيغة المبالغة من الحط ، وهو النزول والتسفل . "وفي عماية " : ضبط : - بفتح عين مهملة وتشديد ميم - ، وفسر بأنه بقية ظلمة الليل ، والمعنى : ونحن في عماية . "قد كان القوم " : أي : العدو . "كمنوا " : أي : اختفوا . "...