حديث نبويالحديث 11060 من 11394

حديث يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يخرج الدجال في خفقة من الدين، وإدبار من العلم، فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض، اليوم منها كالسنة، واليوم منها كالشهر، واليوم منها كالجمعة، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه، وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا، فيقول للناس: أنا ربكم وهو أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر - ك ف ر مهجاة - يقرؤه كل مؤمن كاتب، وغير كاتب، يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة، حرمهما الله عليه، وقامت الملائكة بأبوابها، ومعه جبال من خبز، والناس في جهد إلا من تبعه، ومعه نهران أنا أعلم بهما منه، نهر يقول الجنة، ونهر يقول النار، فمن أدخل الذي يسميه الجنة، فهو النار، ومن أدخل الذي يسميه النار، فهو الجنة "، قال: " ويبعث الله معه شياطين تكلم الناس، ومعه فتنة عظيمة، يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس، ويقتل نفسا ثم يحييها فيما يرى الناس، لا يسلط على غيرها من الناس، ويقول: أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب "،قال: " فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام فيأتيهم، فيحاصرهم، فيشتد حصارهم ويجهدهم جهدا شديدا، ثم ينزل عيسى ابن مريم فينادي من السحر، فيقول: يا أيها الناس، ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟ فيقولون: هذا رجل جني، فينطلقون فإذا هم بعيسى ابن مريم، فتقام الصلاة، فيقال له: تقدم يا روح الله، فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم، فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه "، قال: " فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء، فيمشي إليه، فيقتله حتى إن الشجرة والحجر ينادي: يا روح الله، هذا يهودي، فلا يترك ممن كان يتبعه أحدا إلا قتله "

معنى الحديث باختصار

إسناده على شرط مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر. وانظر بسط أحاديث الدجال في كتاب "النهاية" لابن كثير ١/١٠٣ وما بعدها. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٠٢ من طريق أبي عامر العقدي، والحاكم ٤/٥٣٠ من طريق حفص بن عبد الله السلمي، كلاهما عن إبراهيم بن طهمان، بهذا الإسناد- ولم يسق ابن خزيمة لفظه، ووقف الحاكم فيه إلى قوله: "وقامت الملائكة بأبوابها". قاد السندي: قوله: "في خفقة من الدين"، أي: في حال من ضعف في الدين، وقلة أهله، من خفق الليل: إذا ذهب، أو خفق: إذا اضطرب، أو خفق: إذا نعس. "ومنهل": هو…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "في خفقة من الدين " : - بخاء وفاء وقاف - ; أي : في حال ضعف من الدين وقلة أهله ، من خفق الليل : إذا ذهب ، أو خفق : إذا اضطرب ، أو خفق : إذا نعس .
"وإدبار " : - بكسر الهمزة - .
"ومنهل " : هو من المياه ما يكون على الطريق ، وما كان على غير طريق لا يقال له منهل .
"في جهد " : - بالفتح - ; أي : في مشقة .
"فهو النار " : أي : صاحب النار .
"ويبعث [الله] معه شياطين " : كل ذلك ابتلاء من الله تعالى وآثار غنائه ، وأنه لا يبالي بأحد ضل أو اهتدى ، فسبحان الذي يفعل ما يشاء .
"ما يمنعكم أن تخرجوا " : يقول لهم ذلك حثا لهم على قتاله .
"ينماث " : أي : يذوب .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏يَخْرُجُ ‏ ‏الدَّجَّالُ ‏ ‏فِي ‏ ‏خَفْقَةٍ ‏ ‏مِنْ الدِّينِ ‏ ‏وَإِدْبَارٍ ‏ ‏مِنْ الْعِلْمِ فَلَهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً يَسِيحُهَا فِي الْأَرْضِ الْيَوْمُ مِنْهَا كَالسَّنَةِ وَالْيَوْمُ مِنْهَا كَالشَّهْرِ وَالْيَوْمُ مِنْهَا كَالْجُمُعَةِ ثُمَّ سَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ هَذِهِ وَلَهُ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ عَرْضُ مَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا فَيَقُولُ لِلنَّاسِ أَنَا رَبُّكُمْ وَهُوَ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ‏ ‏ك ‏ ‏ف ‏ ‏ر مُهَجَّاةٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٌ وَغَيْرُ كَاتِبٍ يَرِدُ كُلَّ مَاءٍ وَمَنْهَلٍ إِلَّا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏وَمَكَّةَ ‏ ‏حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَامَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَبْوَابِهَا وَمَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزٍ وَالنَّاسُ فِي جَهْدٍ إِلَّا مَنْ تَبِعَهُ وَمَعَهُ نَهْرَانِ أَنَا أَعْلَمُ بِهِمَا مِنْهُ نَهَرٌ يَقُولُ الْجَنَّةُ وَنَهَرٌ يَقُولُ النَّارُ فَمَنْ أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْجَنَّةَ فَهُوَ النَّارُ وَمَنْ أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ ‏ ‏النَّارَ فَهُوَ الْجَنَّةُ قَالَ وَيَبْعَثُ اللَّهُ مَعَهُ شَيَاطِينَ تُكَلِّمُ النَّاسَ وَمَعَهُ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ وَيَقْتُلُ نَفْسًا ثُمَّ ‏ ‏يُحْيِيهَا فِيمَا يَرَى النَّاسُ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا مِنْ النَّاسِ وَيَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا إِلَّا الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ ‏ ‏فَيَفِرُّ ‏ ‏الْمُسْلِمُونَ إِلَى جَبَلِ الدُّخَانِ ‏ ‏بِالشَّامِ ‏ ‏فَيَأْتِيهِمْ فَيُحَاصِرُهُمْ فَيَشْتَدُّ حِصَارُهُمْ وَيُجْهِدُهُمْ جَهْدًا شَدِيدًا ثُمَّ يَنْزِلُ ‏ ‏عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ‏ ‏فَيُنَادِي مِنْ ‏ ‏السَّحَرِ ‏ ‏فَيَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى الْكَذَّابِ الْخَبِيثِ فَيَقُولُونَ هَذَا رَجُلٌ جِنِّيٌّ فَيَنْطَلِقُونَ فَإِذَا هُمْ ‏ ‏بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَتُقَامُ الصَّلَاةُ فَيُقَالُ لَهُ تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللَّهِ فَيَقُولُ لِيَتَقَدَّمْ إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ فَإِذَا صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ خَرَجُوا إِلَيْهِ قَالَ فَحِينَ يَرَى الْكَذَّابُ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ فَيَمْشِي إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ وَالْحَجَرَ يُنَادِي يَا رُوحَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ فَلَا يَتْرُكُ مِمَّنْ كَانَ يَتْبَعُهُ أَحَدًا إِلَّا قَتَلَهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن يكن هو فلست صاحبه إنما صاحبه عيسى ابن مريم وإن لا يكن فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهدالحديث السابقحديث يا معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلي قتلتم أنبياء الله عز وجل وكذبتم على الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن يكن هو فلست صاحبه إنما صاحبه عيسى ابن مريم وإن لا يكن فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده على شرط مسلم، وأبو الزبير- هو محمد بن مسلم بن تدرس- لم يصرح بسماعه من جابر. وأورده ابن كثير في "النهاية" ١/١١٦- ١١٨ من رواية أحمد هذه، وقال: هذا سياق غريب جدا. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٤٢) عن أبي أمية الطرسوسي، والبغوي في "شرح السنة" (٤٢٧٤) من طريق عباس الدوري،=كلاهما عن محمد بن سابق، بهذا الإسناد. وأخرجه بأخصر مما هنا مسلم (٢٩٢٦) ، وابن حبان (٦٧٨٤) من طريقين عن معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن أبي. نضرة، عن جابر بن عبد الله قال: لقي نبي الله صلى الله عليه وسلم ابن صائد،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلي قتلتم أنبياء الله عز وجل وكذبتم على الله

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده قوي على شرط مسلم، محمد بن سابق صدوق لا بأس به، وأبو الزبير قد صرح بسماعه من جابر فيما سلف برقم (١٤١٦١) . وأخرجه أبو داود (٣٤١٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٤٧، والدارقطني ٢/١٣٣-١٣٤، والبيهقي ٤/١٢٣ من طريق محمد بن سابق، بهذا الإسناد- ورواية الطحاوي مختصرة. وأخرجه الطحاوي ٢/٣٨-٣٩ و٣/٢٤٧ من طريق أبي عون الزيادي، عن إبراهيم بن طهمان، به. والموضع الثاني مختصر ليس فيه قول ابن رواحة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا مع رسول الله ﷺ نتزود لحوم الأضاحي إلى المدينة

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٥٩٣١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٩٦١) عن سعيد بن الربيع، والنسائي في "الكبرى" (٤١٥٥) من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن شعبة، به. وخالفهم عن شعبة أبو داود الطيالسي عند أبي القاسم البغوي في "الجعديات" (١٧٠١) فجعله من حديثه عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، وهو غير محفوظ. وتابع شعبة في حديث جابر سفيان بن عيينة، وقد سلف برقم (١٤٣١٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رمي رجل بسهم في صدره أو قال في جوفه فمات فأدرج في ثيابه كما هو ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

الراوي: جابر

إسناده على شرط مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر. =وأخرجه أبو داود (٣١٣٣) من طريق معن بن عيسى وعبد الرحمن بن مهدي، والبيهقي ٤/١٤ من طريق معن بن عيسى، كلاهما عن إبراهيم بن طهمان، بهذا الإسناد. وانظر حديث جابر السالف برقم (١٤١٨٩) . وفي الباب عن ابن عباس، وقد سلف برقم (٢٢١٧) ، وسنده ضعيف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ يعني العزل

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، والواسطة في هذا الحديث بين عمرو بن دينار وبين جابر هو عطاء بن أبي رباح كما سلف بيانه عند الحديث رقم (١٤٣١٨) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠٩٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٦٩٧) ، ومن طريقه البغوي في "الجعديات" (١٦٦٥) عن شعبة، به. وأخرجه البغوي أيضا (١٦٦٥) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شعبة، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمشي أحدنا في النعل الواحدة

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، وأبو الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- صرح بالسماع فيما سلف برقم (١٤١٧٨) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤١٦ عن وكيع بن الجراح الرؤاسي، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٥٩) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، كلاهما عن إبراهيم بن طهمان، بهذا الإسناد- وهو عند ابن أبي شيبة موقوف. وانظر (١٤١١٨) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض باختصار؟

إسناده على شرط مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر. وانظر بسط أحاديث الدجال في كتاب "النهاية" لابن كثير ١/١٠٣ وما بعدها. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٠٢ من طريق أبي عامر العقدي، والحاكم ٤/٥٣٠ من طريق حفص بن عبد الله السلمي، كلاهما عن إبراهيم بن طهمان، بهذا الإسناد- ولم يسق ابن خزيمة لفظه، ووقف الحاكم فيه إلى قوله: "وقامت الملائكة بأبوابها". قاد السندي: قوله: "في خفقة من الدين"، أي: في حال من ضعف في الدين، وقلة أهله، من خفق الليل: إذا ذهب، أو خفق: إذا اضطرب، أو خفق: إذا نعس. "ومنهل": هو…

هل يوجد شرح لـ حديث يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض؟

شرح الحديث قوله : "في خفقة من الدين " : - بخاء وفاء وقاف - ; أي : في حال ضعف من الدين وقلة أهله ، من خفق الليل : إذا ذهب ، أو خفق : إذا اضطرب ، أو خفق : إذا نعس . "وإدبار " : - بكسر الهمزة - . "ومنهل " : هو من المياه ما يكون على الطريق ، وما كان على غير طريق لا يقال له منهل . "في...