نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أنه قال: " أفاء الله عز وجل خيبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كانوا، وجعلها بينه وبينهم، فبعث عبد الله بن رواحة، فخرصها عليهم، ثم قال لهم: يا معشر اليهود، أنتم أبغض الخلق إلي، قتلتم أنبياء الله عز وجل، وكذبتم على الله، وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم، قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر، فإن شئتم فلكم، وإن أبيتم فلي، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض، قد أخذنا، فاخرجوا عنا "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم، محمد بن سابق صدوق لا بأس به، وأبو الزبير قد صرح بسماعه من جابر فيما سلف برقم (١٤١٦١) . وأخرجه أبو داود (٣٤١٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٤٧، والدارقطني ٢/١٣٣-١٣٤، والبيهقي ٤/١٢٣ من طريق محمد بن سابق، بهذا الإسناد- ورواية الطحاوي مختصرة. وأخرجه الطحاوي ٢/٣٨-٣٩ و٣/٢٤٧ من طريق أبي عون الزيادي، عن إبراهيم بن طهمان، به. والموضع الثاني مختصر ليس فيه قول ابن رواحة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وجعلها " : أي : جعل ثمرها .
"فخرصها " : أي : خمن الثمار .
قوله : "أن أحيف عليكم " : أي : أظلم وأتعدى الحد في الخرص .
"فلكم " : أي : النخل ، وأعطوا نصف ما خمناه .
"فلي " : أي : النخل ، وأعطيكم نصف ذلك .
"بهذا " : أي : بالعدل .
"فاخرجوا " : من الخروج ; أي : اذهبوا أنتم ، ونحن نعطيكم النصف
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
