نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى العالية، فمر بالسوق، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله، فرفعه، ثم قال: " بكم تحبون أن هذا لكم؟ " قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به، قال: " بكم تحبون أنه لكم؟ " قالوا: والله لو كان حيا لكان عيبا فيه أنه أسك، فكيف وهو ميت؟ قال: " فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر- وهو ابن محمد بن علي بن الحسين-، فمن رجال مسلم. وهيب: هو ابن خالد. وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٣/٣٣٣-٣٣٤ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الحسين المروزي في "زوائده" على "زهد ابن المبارك" (٩٨٣) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٦٢) ، ومسلم (٢٩٥٧) ، وأبو داود (١٨٦) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (١٣٣) و (١٣٦) ، وأبو عوانة ٣/٣٣٣-٣٣٤، والبيهقي في "الشعب" (١٠٤٦٧) من طرق عن جعفر بن محمد الصادق، به - وهو عند بعضهم مختصر.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أسك " : - بتشديد الكاف - : مقطوع الأذنين ، أو صغيرهما .
"للدنيا " : وهي ما يشغل الإنسان عن الله تعالى ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
