نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة، قام رجل من بني تميم، فقال: اعدل يا محمد، فقال: " ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل، لقد خبت وخسرت إن لم أعدل " قال: فقال عمر: يا رسول الله، ألا أقوم فأقتل هذا المنافق، قال: " معاذ الله أن تتسامع الأمم أن محمدا يقتل أصحابه "، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن هذا وأصحابا له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين، كما يمرق المرماة من الرمية "، قال معاذ: فقال لي أبو الزبير: فعرضت هذا الحديث على الزهري فما خالفني، إلا أنه قال: النضي؟ قلت: القدح، فقال: " ألست برجل عربي؟ "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل معاذ بن رفاعة. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وانظر ما قبله. وقول الزهري في آخره: "النضي" يعني: نصل السهم. وقيل: هو السهم قبل أن ينحت إذا كان قدحا، وهو أولى، لأنه قد جاء في الحديث ذكر النصل بعد النضي. وقيل: هو من السهم ما بين الريش والسهم. قالوا: سمي نضيا، لكثرة البري والنحت، فكأنه جعل نضوا، أي: هزيلا. قاله ابن الأثير في "النهاية" ٥/٧٣. والمرماة: السهم الصغير، أو هو السهم الذي يتعلم به الرمي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
