حديث نبويالحديث 10926 من 11394

حديث قسم رسول الله ﷺ غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة، قام رجل من بني تميم، فقال: اعدل يا محمد، فقال: " ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل، لقد خبت وخسرت إن لم أعدل " قال: فقال عمر: يا رسول الله، ألا أقوم فأقتل هذا المنافق، قال: " معاذ الله أن تتسامع الأمم أن محمدا يقتل أصحابه "، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن هذا وأصحابا له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين، كما يمرق المرماة من الرمية "، قال معاذ: فقال لي أبو الزبير: فعرضت هذا الحديث على الزهري فما خالفني، إلا أنه قال: النضي؟ قلت: القدح، فقال: " ألست برجل عربي؟ "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل معاذ بن رفاعة. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وانظر ما قبله. وقول الزهري في آخره: "النضي" يعني: نصل السهم. وقيل: هو السهم قبل أن ينحت إذا كان قدحا، وهو أولى، لأنه قد جاء في الحديث ذكر النصل بعد النضي. وقيل: هو من السهم ما بين الريش والسهم. قالوا: سمي نضيا، لكثرة البري والنحت، فكأنه جعل نضوا، أي: هزيلا. قاله ابن الأثير في "النهاية" ٥/٧٣. والمرماة: السهم الصغير، أو هو السهم الذي يتعلم به الرمي.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "كما يمرق المرماة " : بكسر الميم - : السهم الصغير الذي يتعلم به الرمي .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْمُغِيرَةِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏غَنَائِمَ ‏ ‏هَوَازِنَ ‏ ‏بَيْنَ النَّاسِ ‏ ‏بِالْجِعْرَانَةِ ‏ ‏قَامَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏بَنِي تَمِيمٍ ‏ ‏فَقَالَ اعْدِلْ يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ‏ ‏فَقَالَ وَيْلَكَ ‏ ‏وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ قَالَ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَقُومُ فَأَقْتُلَ هَذَا الْمُنَافِقَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَتَسَامَعَ الْأُمَمُ أَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابًا لَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا ‏ ‏يُجَاوِزُ ‏ ‏تَرَاقِيَهُمْ ‏ ‏يَمْرُقُونَ ‏ ‏مِنْ الدِّينِ كَمَا ‏ ‏يَمْرُقُ ‏ ‏الْمِرْمَاةُ مِنْ ‏ ‏الرَّمِيَّةِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لِي ‏ ‏أَبُو الزُّبَيْرِ ‏ ‏فَعَرَضْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏فَمَا خَالَفَنِي إِلَّا أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏النَّضِيَّ قُلْتُ الْقِدْحَ فَقَالَ أَلَسْتَ بِرَجُلٍ عَرَبِيٍّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أري الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله ﷺ ونيط عمر بأبي بكر ونيط عثمان بعمرالحديث السابقحديث إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أري الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله ﷺ ونيط عمر بأبي بكر ونيط عثمان بعمر

الراوي: جابر بن عبد الله

رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمرو بن أبان بن عثمان، فقد ذكره الزبير بن بكار في أولاد أبان، وقال: أمه أم سعد بنت عبد الرحمن بن هشام، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٧/٢١٦، فقال: روى عنه الزهري وأهل المدينة، وقد روى عن جابر بن عبد الله، فلا أدري أسمع منه أم لا؟ الزبيدي: هو محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي الحمصي. وأخرجه الحاكم ٣/١٠٢ من طريق يزيد بن عبد ربه، بهذا الإسناد، وقد وقع تحريف في الإسناد المطبوع منه تحريف يصحح من "الإتحاف" ٣/٢٨٢. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٣٤) ، وأبو داود (٤٦٣٦) ، والطحاوي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية

الراوي: أبو الزبير

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل إسماعيل بن عياش. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وانظر (١٤٨٠٤) . قوله: "بصر عيني" قال السندي: ضبط على لفظ المصدر المضاف إلى صيغة التثنية بالرفع، ويحتمل النصب بتقدير فعله، ويمكن أن يكون على لفظ=الفعل، وإفراد ما بعده، والله تعالى أعلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا دخل أحدكم ليلا فلا يأت أهله طروقا كي تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم، وشعبة: هو ابن الحجاج، وسيار أبو الحكم: هو العنزي الواسطي، والشعبي: هو عامر ابن شراحيل. وانظر (١٤١٨٤) . وقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم ليلا"، أي: جاء من سفره إلى بلده، وصار بحيث قرب دخوله في البلد، فليكن تلك الليلة خارج البلد. قاله السندي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عياش، فمن رجال البخاري، وفي هذا الإسناد انقطاع، فإن زيد بن أسلم لم يسمع من جابر. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٥٣ من طريق موسى بن شيبة، عن محمد بن كليب، عن محمود ومحمد ابني جابر، سمعا جابرا بالمرفوع فقط. وموسى بن شيبة لين الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٨٠-١٨١ عن عبد الله بن نمير، عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن نسطاس (وقد تحرف فيه إلى: بسطام) ، عن جابر بلفظ: "من أخاف أهل المدينة، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت

الراوي: جابر

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم. وهو وإن لم يصرح بالسماع، فرواية الليث- وهو ابن سعد- عنه محمولة على السماع. حجين: هو ابن المثنى اليمامي. وأخرجه الدارمي (٢٤٥٤) ، ومسلم (١٨٥٦) (٦٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠٩) ، والطبري في "تاريخه" ٢/١١٦، وفي "تفسيره" ٢٦/٨٧، وأبو= عوانة في الإمارة كما في "الإتحاف" ٣/٥٠٢، وابن حبان (٤٨٧٥) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٤٦، وفي "الدلائل" ٤/٩٨ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد- ورواية الطبري والبيهقي في "الدلائل" مختصرة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير على بن عياش، فمن رجال البخاري. وأخرجه أبو داود (٥٢٩) ، وابن الجوزي في "مناقب الإمام أحمد" ص ١٢٠ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦١٤) و (٤٧١٩) ، وفي "خلق أفعال العباد" (١٤٢) ، وابن ماجه (٧٢٢) ، والترمذي (٢١١) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٦-٢٧، وفي "عمل اليوم والليلة" (٤٦) ، وابن أبي عاصم (٨٢٦) ، وابن خزيمة (٤٢٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٤٦، وابن حبان (١٦٨٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٤٦٥١) ، وفي "الصغير" (٦…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قسم رسول الله ﷺ غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قسم رسول الله ﷺ غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث قسم رسول الله ﷺ غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل معاذ بن رفاعة. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وانظر ما قبله. وقول الزهري في آخره: "النضي" يعني: نصل السهم. وقيل: هو السهم قبل أن ينحت إذا كان قدحا، وهو أولى، لأنه قد جاء في الحديث ذكر النصل بعد النضي. وقيل: هو من السهم ما بين الريش والسهم. قالوا: سمي نضيا، لكثرة البري والنحت، فكأنه جعل نضوا، أي: هزيلا. قاله ابن الأثير في "النهاية" ٥/٧٣. والمرماة: السهم الصغير، أو هو السهم الذي يتعلم به الرمي.

هل يوجد شرح لـ حديث قسم رسول الله ﷺ غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة؟

شرح الحديث قوله : "كما يمرق المرماة " : بكسر الميم - : السهم الصغير الذي يتعلم به الرمي . الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْمُغِيرَةِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا...