نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو الزبير، أن بنة الجهني، أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قوم في المسجد - أو في المجلس - يسلون سيفا بينهم، يتعاطونه بينهم غير مغمود، فقال: " لعن الله من يفعل ذلك، أو لم أزجركم عن هذا؟ فإذا سللتم السيف، فليغمده الرجل، ثم ليعطه كذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، ابن لهيعة- وإن كان سيئ الحفظ-، قد روى عنه هذا الحديث عبد الله بن وهب عند ابن عبد البر في "الاستيعاب" ١/١٨٢-١٨٣، وروايته عنه صالحة عند أهل العلم. وأخرجه ابن سعد ٤/٣٥٣، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٠٢، والطبراني في "الكبير" (١١٩٠) ، وفي "الأوسط" (٢٥٩١) ، وأبونعيم في "معرفة الصحابة" (١٢٥٥) ، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ١/١٨٢-١٨٣ من طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد- واقتصر ابن سعد على قوله: "لا يتعاطى السيف مسلولا"، ورواية أبي نعيم دون قوله: "فإذا سللتم السيف فليغمده . إلخ ". وأخرجه أب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لعن الله " : لأنه قد يؤدي إلى جرح .
"فليغمده " : من الإغماد .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
