حديث نبويالحديث 10811 من 11394

حديث أمرني رسول الله ﷺ بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع، فأصيبت امرأة من المشركين، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا، وجاء زوجها وكان غائبا، فحلف أن لا ينتهي حتى يهريق دما في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فخرج يتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم منزلا، فقال: " من رجل يكلؤنا ليلتنا هذه؟ " فانتدب رجل من المهاجرين، ورجل من الأنصار، فقالا: نحن يا رسول الله، قال: " فكونوا بفم الشعب "، قال: وكانوا نزلوا إلى شعب من الوادي، فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب، قال الأنصاري للمهاجري: أي الليل أحب إليك أن أكفيكه؟ أوله أو آخره؟ قال: اكفني أوله، فاضطجع المهاجري فنام، وقام الأنصاري يصلي، وأتى الرجل، فلما رأى شخص الرجل عرف أنه ربيئة القوم، فرماه بسهم، فوضعه فيه، فنزعه فوضعه، وثبت قائما، ثم رماه بسهم آخر، فوضعه فيه، فنزعه فوضعه، وثبت قائما، ثم عاد له بثالث، فوضعه فيه، فنزعه فوضعه، ثم ركع وسجد، ثم أهب صاحبه، فقال: اجلس فقد أوتيت، (١) فوثب، فلما رآهما الرجل عرف أن قد نذروا به فهرب، فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدماء، قال: سبحان الله، ألا أهببتني قال: كنت في سورة أقرؤها، فلم أحب أن أقطعها حتى أنفذها، فلما تابع الرمي ركعت فأريتك، وايم الله، لولا أن أضيع ثغرا أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه، لقطع نفسي قبل أن أقطعها، أو أنفذها

معنى الحديث باختصار

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، عقيل بن جابر في عداد المجهولين، لم يرو عنه غير صدقة بن يسار، وذكره ابن حبان في "ثقاته". وأخرجه أبو داود (١٩٨) ، وابن حبان (١٠٩٦) ، والضياء في "المختارة" كما في "تغليق التعليق" ٢/١١٣-١١٥ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وهو في "سيرة ابن هشام" ٣/٢١٨-٢١٩ عن ابن إسحاق، به. وأخرجه ابن خزيمة (٣٦) ، والدارقطني ١/٢٢٣- ٢٢٤، والحاكم ١/١٥٦-١٥٧، والبيهقي ١/١٤٠ و٩/١٥٠ من طريق يونس بن بكير، وابن خزيمة (٣٦) ، والضياء في "المختارة" كما في "التغليق" ٢/١١٤-١١٥ من طريق سلمة…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "فأصيبت امرأة " : أي : قتلت .
"يكلؤنا " : أي : يحفظنا ويحرسنا .
"فانتدب " : أي : أجاب دعاءه .
"الشعب " : - بكسر معجمة - : الطريق في الجبل .
"أي الليل " : أي : أي نصفيه ؟ "أتى الرجل " : على بناء الفاعل ; أي : المشرك ، أو المفعول ; أي : المسلم ; أي : جاءه المشرك .
"ربيئة القوم " : - بفتح راء وكسر موحدة وياء ساكنة وهمزة بعدها ، وقد تشدد الياء ، وتترك الهمزة تخفيفا - : هو الرقيب والجاسوس ، والمراد بالقوم : المسلمون .
"فنزعه " : أي : المسلم .
"فوضعه " : أي : السهم على الأرض .
"أهب " : - بتشديد الباء - ; أي : أيقظ .
"أتيت " : على بناء المفعول ، وفي النسخ : "أوتيت" بالواو ، وهو سهو .
"نذروا به " : - بفتح نون وكسر ذال معجمة - ; أي : شعروا به ، وعلموا بمكانه .
"ألا " : - بالتشديد ، أو التخفيف مع فتح الهمزة - : حرف تحضيض وتنديم .
"أنفذها " : من الإنفاذ .
"أضيع " : - بالتشديد - ; أي : لولا خوف الضياع ، لما تركت الصلاة ، واستدل به من لا يقول بأن الدم ناقض للوضوء ; إذ ما نهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن المضي في الصلاة ; إذ لو كان ، لروي ، ولا يظن في مثله الخفاء عليه ، فدل على عدم النقض ، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏قِرَاءَةً ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَقِيلِ بْنِ جَابِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي غَزْوَةِ ‏ ‏ذَاتِ الرِّقَاعِ ‏ ‏فَأُصِيبَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَافِلًا ‏ ‏وَجَاءَ زَوْجُهَا وَكَانَ غَائِبًا فَحَلَفَ أَنْ لَا يَنْتَهِيَ حَتَّى ‏ ‏يُهْرِيقَ ‏ ‏دَمًا فِي ‏ ‏أَصْحَابِ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَخَرَجَ يَتْبَعُ ‏ ‏أَثَرَ ‏ ‏النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَنَزَلَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَنْزِلًا فَقَالَ مَنْ رَجُلٌ ‏ ‏يَكْلَؤُنَا ‏ ‏لَيْلَتَنَا هَذِهِ ‏ ‏فَانْتَدَبَ ‏ ‏رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏وَرَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فَقَالَا نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏ ‏فَكُونُوا ‏ ‏بِفَمِ ‏ ‏الشِّعْبِ ‏ ‏قَالَ وَكَانُوا نَزَلُوا إِلَى ‏ ‏شِعْبٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْوَادِي ‏ ‏فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلَانِ إِلَى ‏ ‏فَمِ ‏ ‏الشِّعْبِ ‏ ‏قَالَ الْأَنْصَارِيُّ ‏ ‏لِلْمُهَاجِرِيِّ أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ ‏ ‏أَكْفِيَكَهُ ‏ ‏أَوَّلَهُ أَوْ آخِرَهُ قَالَ ‏ ‏اكْفِنِي ‏ ‏أَوَّلَهُ فَاضْطَجَعَ ‏ ‏الْمُهَاجِرِيُّ فَنَامَ وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ ‏ ‏يُصَلِّي وَأَتَى الرَّجُلُ فَلَمَّا رَأَى شَخْصَ الرَّجُلِ عَرَفَ أَنَّهُ ‏ ‏رَبِيئَةُ ‏ ‏الْقَوْمِ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا ثُمَّ رَمَاهُ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فِيهِ فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا ثُمَّ عَادَ لَهُ بِثَالِثٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ثُمَّ ‏ ‏أَهَبَّ ‏ ‏صَاحِبَهُ فَقَالَ اجْلِسْ فَقَدْ أُوتِيتَ ‏ ‏فَوَثَبَ ‏ ‏فَلَمَّا رَآهُمَا الرَّجُلُ عَرَفَ أَنْ قَدْ ‏ ‏نَذَرُوا ‏ ‏بِهِ فَهَرَبَ فَلَمَّا رَأَى ‏ ‏الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنْ الدِّمَاءِ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَلَا ‏ ‏أَهْبَبْتَنِي ‏ ‏قَالَ كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُهَا فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَهَا حَتَّى أُنْفِذَهَا فَلَمَّا تَابَعَ الرَّمْيَ رَكَعْتُ فَأُرِيتُكَ وَايْمُ اللَّهِ لَوْلَا أَنْ أُضَيِّعَ ‏ ‏ثَغْرًا ‏ ‏أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِحِفْظِهِ لَقَطَعَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا أَوْ أُنْفِذَهَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث نهى النبي ﷺ أن يشتمل الصماء وأن يحتبي في ثوب واحد كاشفا عن فرجهالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ ما أسكر كثيره فقليله حرام
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى النبي ﷺ أن يشتمل الصماء وأن يحتبي في ثوب واحد كاشفا عن فرجه

الراوي: جابر

إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بسماعه من جابر فيما سلف عند المصنف برقم (١٤١٧٨) . إسحاق بن عيسى: هو ابن نجيح البغدادي أبو يعقوب ابن الطباع، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وهو في "موطأ مالك" ٢/٩٢٢، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٠٩٩) (٧٠) ، والترمذي في "الشمائل" و (٧٨) ، وأبو عوانة ٥/٥٠٦ و٥٠٧، وابن حبان (٥٢٢٥) ، والبيهقي ٢/٢٢٤، والبغوي (٣٠٨٥) . ورواية الترمذي مقتصرة على النهي عن الأكل بالشمال، والمشي في النعل الواحدة، وقرن أبو عوانة في الموضع الثاني من روايته بمالك الليث بن سعد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ ما أسكر كثيره فقليله حرام

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، داود بن بكر صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. وهو عند المصنف في "الأشربة" (١٤٨) . وأخرجه أبو داود (٣٦٨١) ، والترمذي (١٨٦٥) ، والطحاوي ٤/٢١٧، والبغوي ٤/٢١٧ من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٩٣) ، وابن الجارود (٨٦٠) ، وابن حبان (٥٣٨٢) ، والبيهقي ٨/٢٩٦ من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، عن داود بن بكر، به. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٦٤٨) ، وانظر تتمة شواهده هناك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لا يحلف أحد على منبري كاذبا إلا تبوأ مقعده من النار

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده قوي، عبد الله بن نسطاس، وإن لم يرو عنه غير هاشم بن هاشم، قد وثقه النسائي وابن عبد البر في "الاستذكار" ٢٢/٨٣، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. إسحاق: هو ابن عيسى بن نجيح البغدادي. وهو في "الموطأ" ٢/٧٢٧، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ٢/٧٣،= والنسائي في "الكبرى" (٦٠١٨) ، وأبو يعلى (١٧٨٢) ، وابن حبان (٤٣٦٨) ، والحاكم٤/٢٩٦-٢٩٧، والبيهقي ٧/٣٩٨ و١٠/١٧٦. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٢-٣، وأبو داود (٣٢٤٦) ، وابن ماجه (٢٣٢٥) ، وابن الجارود (٩٢٧) ، والحاكم ٤/٢٩٦، والبيهقي ٧/٣٩٨ و١٠/١٧٦ من طرق عن هاشم بن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ اللهم اهد ثقيفا

الراوي: جابر

إسناده قوي على شرط مسلم. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ١/٣١٢ من طريق محمد بن بكار بن الريان، عن إسماعيل بن زكريا، عن عبد الله بن عثمان، عن عبد الرحمن بن سابط وحده، عن جابر. وأخرجه الترمذي (٣٩٤٢) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن عبد الله بن= عثمان، عن أبي الزبير وحده، عن جابر قال: قالوا: يا رسول الله، أخرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم. قال: "اللهم اهد ثقيفا". وقال: حسن صحيح غريب. وأخرجه مرسلا ابن أبي شيبة ١٢/٢٠١ و١٤/٥٠٨ من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن عبد الله بن عثمان، عن أبي الزبير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن

الراوي: جابر بن عبد الله

هذا من زيادات أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد على "المسند"، وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن يكن في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن ابن الغسيل: هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري، وحنظلة هو الملقب بالغسيل، أو غسيل الملائكة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٤٤٣، والبخاري (٥٦٨٣) و (٥٧٠٢) و (٥٧٠٤) ، ومسلم (٢٢٠٥) (٧١) ، وأبو يعلى (٢١٠٠) ، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٣/١٩٥، والطحاوي ٤/٣٢٢، والبيهقي ٩/٣٤١، والبغوي (٣٢٢٩) من طرق عن عبد الرحمن ابن الغسيل، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٥٢) و (١٤٥٩٨) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٢٠٨) . وعن ابن عمر عند الطحاوي ٤/٣٢٠.…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أمرني رسول الله ﷺ بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أمرني رسول الله ﷺ بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث أمرني رسول الله ﷺ بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها باختصار؟

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، عقيل بن جابر في عداد المجهولين، لم يرو عنه غير صدقة بن يسار، وذكره ابن حبان في "ثقاته". وأخرجه أبو داود (١٩٨) ، وابن حبان (١٠٩٦) ، والضياء في "المختارة" كما في "تغليق التعليق" ٢/١١٣-١١٥ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وهو في "سيرة ابن هشام" ٣/٢١٨-٢١٩ عن ابن إسحاق، به. وأخرجه ابن خزيمة (٣٦) ، والدارقطني ١/٢٢٣- ٢٢٤، والحاكم ١/١٥٦-١٥٧، والبيهقي ١/١٤٠ و٩/١٥٠ من طريق يونس بن بكير، وابن خزيمة (٣٦) ، والضياء في "المختارة" كما في "التغليق" ٢/١١٤-١١٥ من طريق سلمة…

هل يوجد شرح لـ حديث أمرني رسول الله ﷺ بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها؟

شرح الحديث قوله : "فأصيبت امرأة " : أي : قتلت . "يكلؤنا " : أي : يحفظنا ويحرسنا . "فانتدب " : أي : أجاب دعاءه . "الشعب " : - بكسر معجمة - : الطريق في الجبل . "أي الليل " : أي : أي نصفيه ؟ "أتى الرجل " : على بناء الفاعل ; أي : المشرك ، أو المفعول ; أي : المسلم ; أي : جاءه المشرك ....