نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن كان - أو إن يكن - في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق داء، وما أحب أن أكتوي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن ابن الغسيل: هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري، وحنظلة هو الملقب بالغسيل، أو غسيل الملائكة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٤٤٣، والبخاري (٥٦٨٣) و (٥٧٠٢) و (٥٧٠٤) ، ومسلم (٢٢٠٥) (٧١) ، وأبو يعلى (٢١٠٠) ، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٣/١٩٥، والطحاوي ٤/٣٢٢، والبيهقي ٩/٣٤١، والبغوي (٣٢٢٩) من طرق عن عبد الرحمن ابن الغسيل، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٥٢) و (١٤٥٩٨) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٢٠٨) . وعن ابن عمر عند الطحاوي ٤/٣٢٠.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أو إن يكون " : قيل : الصواب : يكن .
قال الحافظ ابن حجر : وقع في رواية أحمد : "إن كان ، أو يكن " ، فلعل الراوي أشبع الضمة ، فظن السامع أن فيها واوا ، فأثبتها ، انتهى .
ولعل تلك الرواية تكون في محل آخر .
"شرطة محجم " : - بكسر ميم وسكون مهملة وفتح جيم - : الآلة التي يجمع فيها دم الحجامة ، والمراد ها هنا : الحديدة التي يشرط بها موضع الحجامة ، يقال : شرط الحاجم : إذا ضرب موضع الحجامة لإخراج الدم ، وهذا للأمراض الدمية .
"أو شربة عسل " : للأمراض البلغمية .
"أو لذعة بنار " : - بذال معجمة ساكنة فعين مهملة مفتوحة - : حرق خفيف .
"وما أحب " : أي : فلا ينبغي لكم اختيار الكي إلا عند الضرورة ، قيل : إنه صلى الله عليه وسلم اكتوى مرة ، وفي ثبوته نظر ، ذكره الحافظ .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
