حديث نبويالحديث 10814 من 11394

حديث كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: " إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر - يسميه باسمه -، خيرا لي في ديني ومعاشي - قال أبو سعيد: ومعيشتي - وعاقبة أمري، فاقدره لي، ويسره، ثم بارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلمه شرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفني عنه واصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به - وقال أبو سعيد: وعاقبة أمري، فاقدره لي، ويسره لي، وبارك لي فيه - اللهم وإن كنت تعلمه شرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفني عنه، واصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به "،قال أبو عبد الرحمن: حدثناه منصور بن أبي مزاحم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

معنى الحديث باختصار

هذا من زيادات أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد على "المسند"، وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "كما يعلمنا السورة " : أي : يعتني بشأن الاستخارة ; لعظم نفعها وعمومه كما يعتني بالسورة .
"يقول " : بيان للتعليم .
"إذا هم أحدكم بالأمر " : أي : أراده ; كما في رواية ابن مسعود ، والأمر يعم المباح ، وما يكون عبادة ، إلا أن الاستخارة في العبادة بالنسبة إلى إيقاعها في وقت معين ، وإلا فهي خير ، ويستثنى ما يتعين إيقاعه في وقت معين ; إذ لا يتصور فيه الترك .
"فليركع " : أمر ندب ، والركعتان أقل ما تحصل به .
"غير الفريضة " : يشمل السنن الرواتب .
"أستخيرك " : أي : أسأل منك أن ترشدني إلى الخير فيما أريد بسبب أنك عالم .
"وأستقدرك " : أي : أطلب منك أن تجعلني قادرا عليه إن كان فيه خير .
"وأسألك " : أي : أسأل ذلك لأجل فضلك العظيم ، لا لاستحقاقي بذلك ، ولا لوجوب عليك .
"فإن كنت " : الترديد راجع إلى عدم علم العبد بمتعلق علمه تعالى ، لا إلى أنه يحتمل أن يكون خيرا ، ولا يعلمه العليم الخبير .
"فاقدره " : - بضم الدال أو كسرها - ; أي : اجعله مقدورا لي ، أو قدره لي ; أي : يسره ، فهو مجاز عن التيسير ، فلا ينافي كون التقدير أزليا .
قوله : "في ديني ومعاشي " : قيل : الواو ها هنا ينبغي أن تجعل بمعنى "أو " ; بخلاف قوله : خير لي في كذا وكذا ، فإنها هناك على بابها ; لأن المطلوب حين تيسيره أن يكون خيرا من جميع الوجوه ، وأما حين الصرف ، فيكفي أن يكون شرا من بعض الوجوه .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ‏ ‏وَأَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏يَعْنِي مَوْلَى ‏ ‏بَنِي هَاشِمٍ ‏ ‏الْمَعْنَى وَهَذَا لَفْظُ ‏ ‏إِسْحَاقَ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ الْمَدَنِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُعَلِّمُنَا ‏ ‏الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ ‏ ‏إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الْأَمْرَ يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏وَمَعِيشَتِي ‏ ‏وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَرًّا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَرًّا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ‏ ‏حَدَّثَنَاه ‏ ‏مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ أتى قوما من الأنصار يعود مريضا فاستقاهم وجدول قريب منهالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ لا يحلف أحد على منبري كاذبا إلا تبوأ مقعده من النار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ أتى قوما من الأنصار يعود مريضا فاستقاهم وجدول قريب منه

الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري

إسناده حسن من أجل فليح بن سليمان. وأخرجه الدارمي (٢١٢٣) عن إسحاق بن عيسى، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٥١٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لا يحلف أحد على منبري كاذبا إلا تبوأ مقعده من النار

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده قوي، عبد الله بن نسطاس، وإن لم يرو عنه غير هاشم بن هاشم، قد وثقه النسائي وابن عبد البر في "الاستذكار" ٢٢/٨٣، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. إسحاق: هو ابن عيسى بن نجيح البغدادي. وهو في "الموطأ" ٢/٧٢٧، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ٢/٧٣،= والنسائي في "الكبرى" (٦٠١٨) ، وأبو يعلى (١٧٨٢) ، وابن حبان (٤٣٦٨) ، والحاكم٤/٢٩٦-٢٩٧، والبيهقي ٧/٣٩٨ و١٠/١٧٦. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٢-٣، وأبو داود (٣٢٤٦) ، وابن ماجه (٢٣٢٥) ، وابن الجارود (٩٢٧) ، والحاكم ٤/٢٩٦، والبيهقي ٧/٣٩٨ و١٠/١٧٦ من طرق عن هاشم بن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ كل معروف صدقة ومن المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق وأن تفرغ من دلوك في إنائه

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف المنكدر بن محمد بن المنكدر، وقد توبع على بعضه، ولبقيته شواهد تصححه. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٩٠) عن خالد بن مخلد، والبغوي ٦/٤٢ ا-١٤٣ من طريق بشر بن الوليد، كلاهما عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٥٠ من طريق عبد الحميد البصري، والبخاري في "صحيحه" (٦٠٢١) ، وفي "الأدب المفرد" (٢٢٤) ، وابن حبان (٣٣٧٩) ، والطبراني في "الصغير" (٦٧٢) ، والبغوي (١٦٤٢) من طريق أبي غسان محمد ابن مطرف، كلاهما عن محمد بن المنكدر، به. مختصرا: "كل معروف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى النبي ﷺ أن يشتمل الصماء وأن يحتبي في ثوب واحد كاشفا عن فرجه

الراوي: جابر

إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بسماعه من جابر فيما سلف عند المصنف برقم (١٤١٧٨) . إسحاق بن عيسى: هو ابن نجيح البغدادي أبو يعقوب ابن الطباع، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وهو في "موطأ مالك" ٢/٩٢٢، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٠٩٩) (٧٠) ، والترمذي في "الشمائل" و (٧٨) ، وأبو عوانة ٥/٥٠٦ و٥٠٧، وابن حبان (٥٢٢٥) ، والبيهقي ٢/٢٢٤، والبغوي (٣٠٨٥) . ورواية الترمذي مقتصرة على النهي عن الأكل بالشمال، والمشي في النعل الواحدة، وقرن أبو عوانة في الموضع الثاني من روايته بمالك الليث بن سعد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من صام رمضان وستة أيام من شوال فكأنما صام السنة كلها

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن جابر الحضرمي. وهو مكرر (١٤٣٠٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرني رسول الله ﷺ بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، عقيل بن جابر في عداد المجهولين، لم يرو عنه غير صدقة بن يسار، وذكره ابن حبان في "ثقاته". وأخرجه أبو داود (١٩٨) ، وابن حبان (١٠٩٦) ، والضياء في "المختارة" كما في "تغليق التعليق" ٢/١١٣-١١٥ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وهو في "سيرة ابن هشام" ٣/٢١٨-٢١٩ عن ابن إسحاق، به. وأخرجه ابن خزيمة (٣٦) ، والدارقطني ١/٢٢٣- ٢٢٤، والحاكم ١/١٥٦-١٥٧، والبيهقي ١/١٤٠ و٩/١٥٠ من طريق يونس بن بكير، وابن خزيمة (٣٦) ، والضياء في "المختارة" كما في "التغليق" ٢/١١٤-١١٥ من طريق سلمة…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن باختصار؟

هذا من زيادات أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد على "المسند"، وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح.

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن؟

شرح الحديث قوله : "كما يعلمنا السورة " : أي : يعتني بشأن الاستخارة ; لعظم نفعها وعمومه كما يعتني بالسورة . "يقول " : بيان للتعليم . "إذا هم أحدكم بالأمر " : أي : أراده ; كما في رواية ابن مسعود ، والأمر يعم المباح ، وما يكون عبادة ، إلا أن الاستخارة في العبادة بالنسبة إلى إيقاعها...