نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: لما دخلت صفية بنت حيي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسطاطه، حضر ناس، وحضرت معهم ليكون فيها قسم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " قوموا عن أمكم "، فلما كان من العشي حضرنا، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلينا في طرف ردائه نحو من مد ونصف من تمر من عجوة، فقال: " كلوا من وليمة أمكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، زياد بن إسماعيل وسليمان بن عتيق: صدوقان من رجال مسلم، ومن دونهما ثقتان من رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٢٢٥١) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وسلف في مسند أنس بن مالك برقم (١٢٠٧٨) عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أولم على صفية بتمر وسويق: وإسناده صحيح.=قوله: "ليكون فيها قسم"، أي: ليكون لي في الوليمة نصيب. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فيها " : أي : في الوليمة .
"قسم " : - بكسر فسكون - ; أي : نصيب .
"عن أمكم " : أي : قوموا عن الفسطاط حتى تدخل هي .
"في طرف ردائه نحو " : جملة وقعت حالا بلا واو .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
