نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء، قال: قال جابر بن عبد الله: أهللنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالحج خالصا، ليس معه غيره خالصا وحده، فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " حلوا، واجعلوها عمرة "، فبلغه إنا نقول: لما لم يكن وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل، فنروح إلى منى، ومذاكيرنا تقطر منيا، فخطبنا، فقال: " قد بلغني الذي قلتم، وإني لأتقاكم، وأبركم، ولولا الهدي لحللت، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت حلوا، واجعلوها عمرة "، قال: وقدم علي من اليمن، قال: " بم أهللت؟ " فقال: بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " فأهده، وامكث حراما كما أنت "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية. وأخرجه النسائي ٥/١٧٨ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي ١/٣٧٣، والحميدي (١٢٩٣) ، والبخاري (١٥٥٧) و (٢٥٠٦) و (٤٣٥٢) و (٧٣٦٧) ، ومسلم (١٢١٦) (١٤١) ، وابن ماجه (١٠٧٤) ، والنسائي ٥/١٥٧ و٢٠٢، وأبو داود (١٧٨٧) ، وابن خزيمة (٩٥٧) و (٢٧٨٦) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٤٨، والطحاوي ٢/١٩٢، وابن حبان (٣٧٩١) ، والبيهقي ٥/١٨-١٩ و٤١، والبغوي (١٨٧٢) من طرق عن ابن جريج، به- وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقصة قدوم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ومذاكيرنا تقطر منيا " : كناية عن قرب العهد بالجماع والاستمتاع بالنساء .
قوله : "امكث حراما كما أنت " : أي : على الحال التي أنت عليها من الإحرام ، أكده لأنه أمر الناس بالفسخ ، فربما يستبعد في حقه البقاء على إحرامه ، فأكد الأمر بالبقاء على الإحرام لذلك ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
