نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: استأذنت الحمى على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " من هذه؟ " قالت: أم ملدم، قال: فأمر بها إلى أهل قباء، فلقوا منها ما يعلم الله، فأتوه، فشكوا ذلك إليه، فقال: " ما شئتم؟ إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا "، قالوا: يا رسول الله، أوتفعل؟ قال: " نعم "، قالوا: فدعها
معنى الحديث باختصار
رجاله رجال الصحيح، وفي متنه غرابة. أبو معاوية: هو محمد بن=خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٢٣) من طريق سفيان، وأبو يعلى (١٨٩٢) ، وابن حبان (٢٩٣٥) ، والحاكم ١/٣٤٦، والبيهقي في "الدلائل" ٦/١٥٩ من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبو يعلى (٢٣١٩) ، والبيهقي ٦/١٥٨-١٥٩ من طريق يعلى بن عبيد، ثلاثتهم عن الأعمش، بهذا الإسناد. وروي عن يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أم طارق مولاة سعد، مرفوعا بهذه القصة. أخرجه أحمد في "المسند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أم ملدم " : الملدم ; كمنبر "وأم ملدم " : الحمى .
"فأمر بها " : هكذا في غالب النسخ ; أي : فأمر الملك الموكل بها بإذهابها ، أو فأمرها بذهابها ، ومعنى أمرها ; أي : أرسلها .
"طهورا " : - بالضم أو بالفتح - ; أي : آلة الطهارة .
"أوتفعل ؟ " : الفعل عبارة عن التطهير ; أي : أوتطهر الحمى من الذنوب ؟
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
