نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو، سمعه من جابر، كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع فيؤمنا - وقال مرة: ثم يرجع فيصلي بقومه - فأخر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة (١) - وقال مرة: الصلاة - وقال مرة: العشاء - فصلى معاذ مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جاء يؤم (٢) قومه، فقرأ البقرة، فاعتزل رجل من القوم فصلى، فقيل: نافقت يا فلان، قال: ما نافقت، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن معاذا يصلي معك، ثم يرجع فيؤمنا يا رسول الله، إنما نحن أصحاب نواضح، ونعمل بأيدينا، وإنه جاء (٣) يؤمنا فقرأ سورة البقرة، فقال: " يا معاذ، أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ اقرأ بكذا وكذا "،قال أبو الزبير: بسبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يغشى، فذكرنا لعمرو، فقال: أراه قد ذكره
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٧٩٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الشافعي في "مسنده" ١/١٠٣ و١٠٣-١٠٤، وفي "السنن المأثورة" (٧) ، والحميدي (١٢٤٦) ، ومسلم (٤٦٥) و (١٧٨) ، وأبو داود (٦٠٠) ، والنسائي ٢/١٠٢-١٠٣، وابن الجارود (٣٢٧) ، وأبو يعلى (١٨٢٧) ، وابن خزيمة (٥٢١) و (١٦١١) ، وأبو عوانة ٢/١٥٥ و١٥٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١٣-٢١٤، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٢١٥) ، وابن حبان (٢٤٠٠) و (٢٤٠٢) ، والبيهقي ٣/٨٥ و١١٢، والبغوي (٥٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، به- ول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
