نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: " الظهر كاسمها، والعصر بيضاء حية، والمغرب كاسمها، وكنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نأتي منازلنا، وهي على قدر ميل، فنرى مواقع النبل، وكان يعجل العشاء ويؤخر، والفجر كاسمها، وكان يغلس بها "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل، فإنه يعتبر به في المتابعات والشواهد فيحسن حديثه، ومن دونه ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٦) ، ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط" (١٠١١) عن سفيان الثوري، به مختصرا بلفظ: الظهر كاسمها، يقول: بالظهيرة. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٣٥) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، به مختصرا بلفظ: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نرجع إلى منازلنا وهي ميل، ونحن نبصر مواقع النبل. وأخرج أبو يعلى (٢٠٤٨) من طريق ابن المبارك، ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" والعصر بيضاء " : أي: ذات بيضاء.
" حية " : أي: تكون الشمس فيها كذلك.
" كاسمها " : أي: فتصلى وقت الغروب.
" يعجل العشاء " : أي: حينا.
" ويؤخر " : أي: حينا.
" يغلس " : من التغليس.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
