نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستعينه في دين كان على أبي، قال: فقال: " آتيكم "، قال: فرجعت، فقلت للمرأة: لا تكلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تسأليه، قال: فأتانا فذبحنا له داجنا كان لنا، فقال: " يا جابر، كأنكم عرفتم حبنا اللحم " ، قال: فلما خرج، قالت له المرأة: صل علي وعلى زوجي - أو صل علينا -، قال: فقال: " اللهم صل عليهم "، قال: فقلت لها: أليس قد نهيتك، قالت: ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل علينا، ولا يدعو لنا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح- وهو ابن عبد الله العنزي- فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. سفيان: هوالثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥١٩، وابن حبان (٩١٦) و (٩٨٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. واقتصر ابن حبان في الموضع الأول على قصة الدعاء. وأخرجه مختصرا الترمذي في "الشمائل" (١٨٠) من طريق أبي أحمد الزبيري، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٢٣) من طريق يحيى بن آدم، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وسيأتي هذا الحديث ضمن حديث طويل من طريق الأسود بن قيس برقم= (١٥٢٨١) ، ويأتي تتمة تخريجه هناك. قو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" داجنا " : أي: غنما ملازما للبيت.
" حبنا للحم " : فيه أنه يجوز للضيف أن يطيب خاطر المضيف بمثل هذا الكلام إذا لم يكن هنا ما يظن به أنه طامع للضيافة.
" اللهم صل عليهم " : ومثله قد جاء كثيرا، وقد قالوا: إن مثله مخصوص به.
" أليس " : أي: أليس الشأن؟ والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
