نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: صرع النبي صلى الله عليه وسلم من فرس على جذع نخلة، فانفكت قدمه، فدخلنا عليه نعوده، فوجدناه يصلي، فصلينا بصلاته، ونحن قيام، فلما صلى، قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإن صلى قائما، فصلوا، وإن صلى جالسا، فصلوا جلوسا، ولا تقوموا وهو جالس كما يفعل أهل فارس بعظمائها "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٢٥-٣٢٦، وأبو داود (٦٠٢) ، وابن ماجه (٣٤٨٥) ، وابن خزيمة (١٦١٥) ، وابن حبان (٢١١٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وليس في رواية أبي داود وابن خزيمة أول الحديث وهو قوله: "إنما جعل الإمام ليؤتم به"، ورواية ابن ماجه مختصرة بقصة سقوط النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرس. ورواية ابن أبي شيبة وأبي داود وابن حبان مطولة بلفظ: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا بالمدينة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" إنما جعل الإمام ليؤتم به " : فيه أن جلوس المأموم عند جلوس الإمام من جملة الائتمام، ولذلك قال: " فإن صلى قائما " بالفاء؟ للتنبيه على أنه تفصيل للائتمام، ولا يخفى أن الائتمام حكم باق غير منسوخ، فهذا يؤيد القول ببقاء حكم الجلوس عند جلوس الإمام، وكذا يؤيده قوله: " كما يفعل أهل فارس " ; ففيه بيان أن القيام عند جلوس الإمام يشبه صنيع أهل فارس; أي: يشبه تعظيم غير الله تعالى فيما هو موضوع لتعظيمه، ولا يخفى أن هذه العلة باقية، فينبغي بقاء حكمها، وقد قال بظاهر الحديث أحمد، والجمهور على خلافه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
