نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: أقبل رجل من الأنصار ومعه ناضحان له، وقد جنحت الشمس، ومعاذ يصلي المغرب، فدخل معه الصلاة، فاستفتح معاذ البقرة، أو النساء - محارب الذي يشك - فلما رأى الرجل ذلك صلى، ثم خرج، قال: فبلغه أن معاذا نال منه - قال حجاج: ينال منه - قال: فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " أفتان أنت يا معاذ، أفتان أنت يا معاذ " أو " فاتن، فاتن، فاتن " - وقال حجاج: " أفاتن، أفاتن، أفاتن " - " فلولا قرأت سبح اسم ربك الأعلى، والشمس وضحاها،فصلى وراءك الكبير، وذو الحاجة، أو الضعيف " ، أحسب محاربا الذي يشك في الضعيف "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه الطيالسي (١٧٢٨) ، وعبد بن حميد (١١٠٢) ، والبخاري (٧٠٥) ، وأبو عوانة ٢/١٥٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١٣، والبيهقي ٣/١١٦ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا النسائي في "المجتبى" ٢/٩٧-٩٨ و١٧٢، وفي "الكبرى" (١١٦٥٢) و (١١٦٧٣) من طريق الأعمش، والطحاوي ١/٢١٣، وأبو عوانة ٢/١٥٨ من طريق سعيد بن مسروق، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٦٤) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٣٦ من طريق مسعر، والطبراني في "الأوسط" (٢٦٨٢) من طريق محم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" يصلي المغرب " : قد جاء مثل هذه الواقعة في صلاة العشاء، وهو أصح، والقول بالتعدد بعيد.
" صلى " : أي: لنفسه منفردا.
" نال منه " : أي: قال: إنه منافق، ولذا قدم أمر الدنيا على أمر الآخرة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
