نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: لما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجر، قال: " لا تسألوا الآيات، وقد سألها قوم صالح، فكانت ترد من هذا الفج، وتصدر من هذا الفج، فعتوا عن أمر ربهم، فعقروها، وكانت تشرب ماءهم يوما، ويشربون لبنها يوما، فعقروها، فأخذتهم صيحة أهمد الله من تحت أديم السماء منهم، إلا رجلا واحدا كان في حرم الله "، قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: " هو أبو رغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه "
معنى الحديث باختصار
حديث قوي، وهذا إسناد على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عثمان بن خثيم، وأبي الزبير، فمن رجال مسلم، وأبو الزبير مدلس، وقد عنعن، واختلف على ابن خثيم فيه فرواه مرة عن أبي الزبير، وأخرى عن عبد الرحمن بن سابط كما سيأتي في التخريج. وأخرجه الطبري ٨/٢٣٠ (١٤٨٢٠) ، والطحاوي في "المشكل" (٣٧٥٥) ، والحاكم ٢/٣٢٠ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٨٤٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٧٥٦) ، وابن حبان (٦١٩٧) ، والحاكم ٢/٣٤٠-٣٤١ من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن خثيم، به. ق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" الآيات " : أي: الأمور العظام الخارقة للعادة.
" وكانت " : أي: الناقة.
" ترد " : من الورود; أي: ترد الماء.
" وتصدر " : أي: ترجع.
" أهمد الله " : في " القاموس " : الإهماد: الإقامة والإسراع.
" منهم " : متعلق بالإهماد; أي: جعل تلك الصيحة منهم بحيث كانت تحت أديم السماء.
" إلا رجلا " : استثناء من ضمير أخذهم.
" أبو رغال " : - بكسر راء وتخفيف عين معجمة - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
