نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: سمعته يقول: " إن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب الناس، فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم، نزل، فأتى النساء فذكرهن، وهو يتوكأ على يد بلال، وبلال باسط ثوبه يلقين فيه النساء صدقة "، قال: " تلقي المرأة فتخها، ويلقين ويلقين "، قال ابن بكر: فتختها
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن بكر: هو محمد البرساني البصري، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعطاء: هو ابن أبي= رباح. وأخرجه أبو داود (١١٤١) ، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٠/٢٦٣ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٥٦٣١) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٩٧٨) ، ومسلم (٨٨٥) ، وابن خزيمة (١٤٤٤) و (١٤٥٩) ، وأبو عوانة في العيدين كما في "إتحاف المهرة" ٣/٢٤٣، وابن حزم في "المحلى" ٥/٨٧- ٨٨، والبيهقي ٣/٢٩٨. وذكر فيه بيان عطاء لابن جريج أن هذه الصدقة ليست زكاة الفطر. وأخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" نزل " : كأن الموضع الذي قام فيه للخطبة كان عاليا، أو المراد: ذهب ومضى، وإلا فلم يكن ثم منبر.
" فذكرهن " : من التذكير.
" يتوكأ " : أي: يعتمد، كأنه لم يكن في يده شيء يعتمد عليه.
" يلقين " : من الإلقاء.
" فتخها " : - بفتحتين وإعجام خاء - : جمع فتخة; كقصب وقصبة، وهي خواتيم كبار تلبس في أصابع اليد أو الرجل، وقيل: خواتيم لا فصوص لها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
