نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي على رجل عليه دين، فأتي بميت، فسأل: " هل عليه دين؟ " قالوا: نعم، ديناران (١) ، قال: " صلوا على صاحبكم "، فقال أبو قتادة: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه، فلما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، قال: " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا فعلي، ومن ترك مالا فلورثته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٥٢٥٧) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٠٨١) ، وأبو داود (٣٣٤٣) ، والنسائي ٤/٦٥- ٦٦، وابن الجارود (١١١١) ، وأبو عوانة في الجنائز كما في "إتحاف المهرة" ٣/٦٠٧، وابن حبان (٣٠٦٤) . وخالف معمرا غير واحد فجعلوه من حديث الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، انظر ما سلف في مسنده برقم (٧٨٩٩) . وستأتي قصة تركه صلى الله عليه وسلم الصلاة على من عليه دين من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر برقم (١٤٥٣٦) . وفي الباب عن أبي قتادة نفسه، سيأتي حديثه في مسنده…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" عليه دين " : أي: لم يترك وفاءه.
" قالوا: نعم، دينارين " : في بعض النسخ: ديناران - بالرفع - ، وهو أظهر، ولعل وجه النصب أنه بمعنى ترك دينارين دينا عليه.
" هما علي " : يدل على صحة الكفالة عن الميت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
