نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: جاء أبو حميد الأنصاري بإناء من لبن نهارا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بالبقيع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ألا خمرته، ولو أن تعرض عليه عودا "، " حدثنا عبد الله، قال أبي: عقيل بن معقل هو أبو إبراهيم بن عقيل، قال: ذهبت إلى إبراهيم بن عقيل، وكان عسرا لا يوصل إليه، فأقمت على بابه باليمن يوما أو يومين، حتى وصلت إليه فحدثني بحديثين، وكان عنده أحاديث وهب، عن جابر، فلم أقدر أن أسمعها من عسره، ولم يحدثنا بها إسماعيل بن عبد الكريم لأنه كان حيا، أفلم أسمعها من أحد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم، وقد صرح بالسماع من جابر فيما سيأتي في مسند أبي حميد الساعدي عند المصنف ٥/٤٢٥. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٢٢٨، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٣٣) ، وأبو عوانة ٥/٣٢٦ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث من طريق أبي صالح برقم (١٤٣٦٧) ، ومن طريق أبي سفيان برقم (١٤٩٧٤) كلاهما عن جابر. ورواية أبي صالح فيها النبيذ بدل اللبن.=وانظر ما سيأتي برقم (١٤٢٢٨) . وسيأتي الحديث من طريق جابر، عن أبي حميد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ولو أن تعرض " : المشهور - فتح التاء وضم الراء - ، وقال أبو عبيد: - بكسر الراء - ، من العرض خلاف الطول; أي: تمده عليه عرضا; أي: إن لم تقدر أن تغطيه، فلا أقل من وضع العود عرضا; صيانة من الشيطان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
