نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتزوجت؟ " فقلت: نعم، فقال: " أبكرا أم ثيبا؟ "، فقلت: لا بل ثيبا، لي أخوات وعمات، فكرهت أن أضم إليهن خرقاء مثلهن، قال: " أفلا بكرا تلاعبها؟ "، قال: " لكم أنماط؟ " قلت: يا رسول الله، وأنى؟ فقال: " أما إنها ستكون لكم أنماط "، فأنا اليوم أقول لامرأتي نحي عني أنماطك، فتقول: نعم ألم يقل رسول الله: " إنها ستكون لكم أنماط؟ " فأتركها
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرج الشطر الثاني منه أبو عوانة ٥/٤٧٠ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا البخاري (٣٦٣١) ، ومسلم (٢٠٨٣) (٤٠) ، والترمذي (٢٧٧٤) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٢٩٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه كذلك البخاري (٥١٦١) ، ومسلم (٢٠٨٣) (٣٩) ، وأبو داود (٤١٤٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٣٦، وفي "الكبرى" (٥٥٧٥) ، وأبو يعلى (١٩٧٨) و (٢٠١٥) ، وأبو عوانة ٥/٤٦٩-٤٧٠، وابن حبان (٦٦٨٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لي أخوات " : موقعه بعد قوله: قال: " أفلا بكرا تلاعبها؟ " ; كما في الأحاديث المشهورة؟ فإنه ذكره اعتذارا عن ترك البكر إلى الثيب.
" خرقاء " : جاهلة.
" أفلا بكرا؟ " : أي: أفلا تزوجت بكرا؟ " تلاعبها " : أي: وتلاعبك; كما في روايات الحديث، وهذا تعليل لتزوج البكر، سواء كانت الجملة مستأنفة كما هو الظاهر، أو صفة لبكر; أي: ليكون كما رواه بينكما كمال التآلف والتآنس; فإن الثيب قد تكون معلقة القلب بالسابق.
" لكم أنماط " : - بفتح همزة - : جمع نمط - بفتحتين - : بساط لطيف له خمل يجعل على الهودج، وقد يجعل سترا.
" وأنى " : أي: من أين لنا أنماط; فإنها تكون لأصحاب الأموال.
" ستكون " : قيل: من الكون التام.
" يجيء " : أي: بعدي.
" نعم " : كأنها تقوله تلطفا.
" ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم " : أي: فلم تكرهها، وقد بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان فيها كراهة، لما بشر بها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
