نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عطاء، أنه: سمع ابني جابر، يحدثان عن أبيهما، قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه، شق قميصه حتى خرج منه، فقيل له فقال: " واعدتهم يقلدون هديي اليوم، فنسيت "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن عطاء- وهو ابن أبي لبيبة- ليس بذاك القوي، ثم قد اختلف عليه في إسناده، فرواه داود بن قيس الفراء، عنه، عن ابني جابر، كما هنا، ورواه حاتم بن إسماعيل، عنه، عن عبد الملك بن جابر ابن عتيك، عن جابر، كما سيأتي برقم (١٥٢٩٨) ، ورواه زيد بن أسلم، عنه، عن نفر من بني سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسيأتي في "المسند" ٥/٤٢٦. ولجابر ثلاثة أبناء: عبد الرحمن وعقيل ومحمد. وأخرجه البزار (١١٠٧- كشف الأستار) من طريق عثمان بن اليمان، عن داود بن قيس، بهذا الإسناد. وتحرف فيه "ابني جابر" إل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" منه " : من القميص.
" واعدتهم " : أي: الذين ذهبوا إلى مكة.
" فنسيت " : وفي رواية " فلم أكن أخرج قميصي من رأسي " ، وكان بعث ببدنه وأقام.
وفي " المجمع " : رواه أحمد، والبزار باختصار، ورجال أحمد ثقات، ثم ذكر في " المجمع " هذا المعنى عن عطاء بن يسار، عن نفر من بني سلمة، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، وقال المحقق ابن الهمام نقلا عن ابن القطان أنه قال: لجابر بن عبد الله ثلاثة أولاد: عبد الرحمن، ومحمد، وعقيل، والله تعالى أعلم من هما من الثلاثة.
وقال: وضعف عبد الحق وابن عبد البر عبد الرحمن بن عطاء، ووافقهما ابن القطان.
ثم قال: أخرج الستة عن عائشة: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهدي، فأنا فتلت قلائدها بيدي، ثم أصبح فينا حلالا، قال: وهذا الحديث يخالف حديث عبد الرحمن بن عطاء صريحا، فيجب الحكم بغلطه، يريد: أنهما متعارضان، مع أن حديث عائشة أرجح سندا، فيجب تقديمه وترك حديث جابر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
