نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، يقول: إن جابر بن عبد الله الأنصاري برك به بعير قد أزحف به، فمر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: " ما لك يا جابر؟ "، فأخبره، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البعير، ثم قال: " اركب يا جابر "، فقال: يا رسول الله، إنه لا يقوم، فقال له: " اركب "، فركب جابر البعير، ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم البعير برجله، فوثب البعير وثبة، لولا أن جابرا تعلق بالبعير لسقط من فوقه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر: " تقدم يا جابر الآن على أهلك إن شاء الله تعالى، تجدهم قد يسروا لك كذا وكذا " حتى ذكر الفرش، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المكي المقرئ، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان التجيبي، وأبو هانئ: هو حميد بن هانئ الخولاني المصري، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرج قصة الفرش منه أبو عوانة ٥/٤٧٠، والبيهقي في "شعب الإيمان"=(٦٢٩٥) و (٦٥٨٣) و (٩٦٢٣) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وأخرجها أيضا مسلم (٢٠٨٤) ، وأبو داود (٤١٤٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٣٥، وفي "الكبرى" (٥٥٧٤) ، وأبو عوانة ٥/٤٧١، وابن حبان (٦٧٣) ، والبيهقي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" قد أزحف به " : على بناء المفعول; أي: جعله السفر عاجزا عن المشي.
" تقدم " : - بفتح الدال - ، من القدوم.
" يسروا " : هيؤوا.
" حتى ذكر الفراش " : أي: ذكر أنهم هيؤوا لك الفراش، ثم ذكر بطريق الاستطراد: " فراش الرجل.
.
.
إلخ " : أي: " ينبغي للإنسان أن يتخذ من الفرش فوق ثلاث، وهذا إذا لم يكن له ولد أو خادم، ولا ينبغي الزيادة على قدر الحاجة.
" للشيطان " : أي: للافتخار والإسراف الذي يأمر به الشيطان، فكأنه له، أو لأن الشيطان حين يجده فارغا يرقد عليه، فهو له، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
