نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نبيح العنزي، أن جابر بن عبد الله، قال: غزونا - أو سافرنا - مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن يومئذ بضعة عشر ومائتان، فحضرت الصلاة، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل في القوم من ماء؟ " فجاء رجل يسعى بإداوة فيها شيء من ماء، قال: فصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قدح، قال: فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأحسن الوضوء، ثم انصرف، وترك القدح، فركب الناس القدح تمسحوا، وتمسحوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " على رسلكم " حين سمعهم يقولون ذلك، قال: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفه في الماء والقدح، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بسم الله "، ثم قال: " أسبغوا الوضوء "، فوالذي هو ابتلاني ببصري لقد رأيت العيون، عيون الماء، يومئذ تخرج من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رفعها حتى توضئوا أجمعون
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح- وهو ابن عبد الله- العنزي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة، فقد وثقه أبو زرعة وابن حبان والعجلي، وصحح له الترمذي وابن حبان وابن خزيمة والحاكم، وقد جهله ابن المديني، وقال الحافظ ابن حجر فيه: مقبول! وأخرجه الدارمي (٢٦) عن أبي النعمان محمد بن الفضل، والبيهقي في "الدلائل" ٤/١١٧-١١٨ من طريق مسدد بن مسرهد، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث برقم (١٤٨٦٠) من طريق عبيدة بن حميد، عن الأسود بن قيس، به. وأخرج نحوه مسلم (٣٠١٣) من طريق عبادة بن الول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فركب الناس القدح " : أي: ازدحموا عليه.
" تمسحوا " : صيغة أمر من التمسح كما ضبط في نسخة قديمة; أي: يقول بعضهم لبعض: تمسحوا، كأنهم قصدوا بذلك التبرك دون الوضوء، أو رأوا جواز ذلك لضرورة، ورأوا أن التيمم عند العجز عن المسح، وعليه يدل قوله صلى الله عليه وسلم: " أسبغوا الوضوء " .
" ابتلاني بالبصر " : يدل على أنه ذكر هذا الحديث بعد أن عمي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
