نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن مقسم، قال: سأل الحسن بن محمد، جابر بن عبد الله، عن الغسل من الجنابة، فقال: " تبل الشعر، وتغسل البشرة "، قال: فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل؟ قال: " كان يصب على رأسه ثلاثا "، قال: إن رأسي كثير الشعر، قال: " كان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من رأسك، وأطيب "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن سعد- وهو المدني- فمن رجال مسلم، وهو حسن الحديث. والحسن بن محمد المذكور في القصة: هو الحسن بن محمد (المعروف بابن الحنفية) بن علي بن أبي طالب الهاشمي. وأخرجه مختصرا الطيالسي (١٨٠١) عن خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٩٩٦) ، وابن أبي شيبة ١/٦٤ عن ابن عيينة، عن= عمرو بن دينار، عن جابر موقوفا: يغرف الجنب على رأسه ثلاث غرفات من الماء. وسيأتي برقم (١٥٠٣٧) من طريق معمر، عن زيد بن أسلم، به. وسيأتي من طريق محمد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: " تبل الشعر " : ظاهره أنه لا بد من بل الشعر في الغسل مطلقا، وقد قال كثير من الفقهاء: إنه لا يجب على المرأة نقض الضفائر; كما يدل عليه حديث أم سلمة، فلا بد من حمل هذا على أنه مذهبه، أو على [أنه] أراد بيان الغسل للرجال.
" أكثر من رأسك " : أي: شعرا.
" وأطيب " : أي: أنظف; أي: فهو يحتاط في الأمر ما لا تحتاط أنت، ومع ذلك يقتصر على ثلاث مرات في الصب.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
