نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رجلا نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وهو يخطب الناس بالمدينة، فقال: يا رسول الله، قحط المطر، وأمحلت الأرض، وقحط الناس، فاستسق لنا ربك، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، وما نرى كثير سحاب، فاستسقى، فنشأ السحاب بعضه إلى بعض، ثم مطروا حتى سالت مثاعب المدينة، واضطردت طرقها أنهارا، فما زالت كذلك إلى يوم الجمعة المقبلة ما تقلع، ثم قام ذلك الرجل، أو غيره ونبي الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يحبسها عنا، فضحك نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " اللهم حوالينا ولا علينا "، فدعا ربه، فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا يمطر ما حولها، ولا يمطر فيها شيئا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في الاستسقاء كما في "الإتحاف " ٢/١٧٥ من طريق يونس بن محمد، عن شيبان، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٥٦٦) . قوله: "مثاعب المدينة"، أي: مسايل مائها. وقوله: "اضطردت "، كاطردت، واطردت الأشياء: إذا تبع بعضها بعضا، واطرد الماء: إذا تتابع سيلانه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" مثاعب المدينة " : بالمثلثة; أي: مجاريها.
" ما تقلع " : من الإقلاع.
" يتصدع " : أي: يتشقق.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
