نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض أسفاره، ورديفه معاذ بن جبل، ليس بينهما غير آخرة الرحل، إذ قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " يا معاذ بن جبل " قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: " يا معاذ بن جبل " قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، فقال: " يا معاذ بن جبل " قال: لبيك يا رسول الله وسعديك ، قال: " هل تدري ما حق الله على العباد؟ " قال: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا "، قال: " فهل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟ " قال: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن حقهم على الله أن لا يعذبهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن بهرام المروذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه عبد بن حميد (١١٩٩) عن يونس بن محمد المؤدب، عن شيبان، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق قتادة عن أنس عن معاذ نفسه في مسنده ٥/٢٤٢، وروي أيضا مثله من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع، عن أنس، عن معاذ، وسيأتي ٥/٢٢٨ و٢٣٦. واخرج البخاري (١٢٨) ، ومسلم (٣٢) ، وابن منده في "الإيمان " (٩٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٩) من طريق هشام الدستوائي، والطيالسي (١٩٦٥) ، وأبو يعلى (٣٢٢٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٧٣، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أن يعبدوه " : أي: يوحدوه، فقوله: " ولا يشركوا به شيئا " كالتفسير له، أو يطيعوه في أوامره ونواهيه، فقوله: " ولا يشركوا به شيئا " لبيان الإخلاص في الطاعة وترك الشرك.
" ما حق العباد؟ " : أي: بمقتضى وعده المنزه عن الخلف.
" ألا يعذبهم " : أي: " دائما; على أن المراد بالعبادة التوحيد، أو مطلقا; على أن المراد بها الطاعة في أوامره ونواهيه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
