نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، قال: إن أم الربيع أتت النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أم حارثة بن سراقة، فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة؟ - وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب - فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه البكاء، فقال: " يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى "، قال قتادة: والفردوس: ربوة الجنة، وأوسطها وأفضلها
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٨٠٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٨٧٢، والبيهقي ٩/١٦٧ من طريق حسين بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٢٠٠) . قوله: "إن أم الربيع" كذا هي عند البخاري وابن خزيمة والبيهقي، قال الحافظ في "الفتح " ٦/٢٦: كذا لجميع رواة البخاري، وقال بعد ذلك: "وهي أم حارثة بن سراقة" وهذا الثاني هو المعتمد، والأول وهم، نبه عليه غير واحد، من آخرهم الدمياطي فقال: قوله: "أم الربيع بنت البراء"- وهي رواية البخاري- وهم، وإنما هي بنت النضر عمة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن عمرو. ثم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
