نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أنهم سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما حتى أجهدوه بالمسألة، فخرج ذات يوم فصعد المنبر، فقال: " لا تسألوني اليوم عن شيء إلا أنبأتكم به " فأشفق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون بين يدي أمر قد حضر، قال: فجعلت لا ألتفت يمينا ولا شمالا إلا وجدت كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل كان يلاحى فيدعى إلى غير أبيه، فقال: يا نبي الله، من أبي؟ قال: " أبوك حذافة "، قال: ثم قام عمر - أو قال ثم أنشأ عمر - فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، عائذا بالله من شر الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لم أر كاليوم في الخير والشر قط، صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما دون هذا الحائط "، 13667- عن أنس بمثله، قال: " وكان قتادة يذكر هذا الحديث إذا سئل عن هذه الآية: {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: ١٠١] "
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٢١٢ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري تعليقا (٧٠٩٠) و (٧٠٩١) من طريق يزيد بن زريع، ومسلم (٢٣٥٩) (١٣٧) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به. وقرن البخاري في الرواية الثانية بسعيد سليمان التيمي. وانظر (١٢٨٢٠) . (2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٢١٢ من طريق روح بن عبادة، بهذا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
