نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حليق النصراني ليبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فأتيته، فقلت: بعثني إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فقال: وما الميسرة؟ ومتى الميسرة؟ والله ما لمحمد ثاغية ولا راغية، فرجعت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال: " كذب عدو الله، أنا خير من بايع، لأن يلبس أحدكم ثوبا من رقاع شتى، خير له من أن يأخذ بأمانته - أو في أمانته - ما ليس عنده " قال أبو عبد الرحمن: " وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، أبو سلمة صاحب الطعام وجابر بن يزيد لا يعرفان، انظر ترجمتهما في "تعجيل المنفعة" (١٢٩٥) و (١٢٤) . وقال أبو حاتم في "العلل " ١/٣٧٨: هذا حديث منكر. وأخرجه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق " (٣٤٩) ، وفي "الأسماء المبهمة" ص ٥٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقد وقع في الإسناد في المطبوع من "المتفق والمفترق " خطأ، فيصحح من "الأسماء المبهمة" ومن "المسند". وأخرجه البزار (١٣٠٥- كشف الأستار) ، وابن عدي في "الكامل " ١/٣٩٢، والطبراني في "الأوسط " (١٤٩٩) من طريق أسيد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" إلى الميسرة " : ظاهره عدم تعين الأجل، فهذا يدل على عدم اشتراط التعين، إلا أن المشهور عند أهل العلم اشتراطه، فيحتمل أن يكون وقت الميسرة متعينا، وقول عدو الله: متى الميسرة؟ يكون على وجه التعنت والتكذيب.
" والله ما لمحمد ثاغية " : - بمثلثة وغين معجمة - ; أي: شاة، من الثغاء، وهو صوت الشاة.
" ولا راغية " : - براء مهملة وغين معجمة - ; أي: بعير، من الرغاء، وهو صوت البعير; أي: ليس له مال أصلا، لا شاة ولا بعير حتى يتوقع له اليسار، فمن أين يجيء له اليسار حتى أعتمد عليه في البيع معه؟ " الصحاح " : يقال: " ما له ثاغية ولا راغية " ، و " الثاغية " : الشاة، و " الراغية " : البعير.
" ما ليس عنده " : أي: ما ليس ثمنه عنده، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
